قمة الرئيسين السوداني والإريتري تمهد لمباحثات حول السلام بشرق السودان (الفرنسية)


بدأت في العاصمة الإريترية أسمرا أول مباحثات سلام بين الخرطوم ومتمردي شرق السودان الذين يتواجهون في اشتباكات متقطعة مع القوات الحكومية بهذه المنطقة منذ أكثر من عشر سنوات.

وشارك في افتتاح تلك المحادثات كبير المفاوضين مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني، وزعيم جبهة الشرق المتمردة موسى محمد أحمد وممثل الوساطة الإريترية الأمين محمد سعيد.

وتأتي المباحثات بعد القمة التي جمعت الاثنين بين الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره الإريتري أسياس أفورقي والتي تعتبر الأولى منذ خمس سنوات، بهدف إنهاء الاضطرابات شرق السودان.

وقد عبرت الحكومة السودانية عن رغبتها في التوصل من خلال هذه المباحثات التي تشارك فيها الأمم المتحدة، إلى اتفاق سلام عادل ودائم لحل مشاكل شرق السودان.

ووصف مصدر قريب من الوساطة هذه المحادثات الأولية بأنها تحضيرية، واستبعد أن تبدأ مفاوضات جوهرية بشأن الوضع بشرق السودان في الوقت الحالي.

ويسيطر متمردو الشرق الذين يتواجهون بصورة متقطعة مع القوات السودانية منذ أكثر من عشر سنوات، على منطقة متاخمة للحدود مع إريتريا التي لهم فيها أيضا قواعد.

ويتهم هؤلاء المتمردون أسوة بمتمردي إقليم دارفور غرب البلاد، الحكومة السودانية، بتهميش منطقتهم مطالبين بحكم ذاتي أوسع واستفادة أفضل من موارد المنطقة.

المصدر : وكالات