اتفاق عدن بين يوسف عبد الله وشريف حسن شيخ وقع برعاية يمنية (الفرنسية-أرشيف)
 
أجرى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي اليوم مباحثات مع وفد برلماني ألماني يضم سبعة أحزاب تناولت الوضع في القرن الأفريقي ومساعي صنعاء للتوفيق بين الأطراف المتنازعة في الصومال.
 
وقال مصدر في وزارة الخارجية اليمنية إن مباحثات القربي مع السفير الألماني هوكر مان والوفد البرلماني الألماني تناولت "الأوضاع في القرن الأفريقي والمساعي الجادة من أجل استقرار منطقة شرق أفريقيا ".
 
وذكرت مصادر رسمية اليوم أن اليمن تلقى دعوة من الجانب الأميركي للمشاركة في الاجتماعات التي ستعقد في نيويورك ضمن مجموعة الدول التي سميت "بمجموعة الاتصال الخاصة بالصومال".
 
وكان مصدر مطلع كشف الأحد الماضي عن مباحثات بين قادة عسكريين وأمنيين يمنيين وقادة في قوات التحالف المشترك المرابطة في جيبوتي أسفر عن تعهد التحالف بعدم زيادة وجوده العسكري في المنطقة أو توسيع دائرة نشاط قواته على خلفية تطورات الأحداث في الصومال.
 
كما أعلن مسؤولون صوماليون اليوم أن اليمن عرض التوسط في الحوار  بين الحكومة الصومالية والمحاكم الشرعية لحل الخلاف الدائر بينهما بشأن خطط نشر  قوات لحفظ السلام من شرق أفريقيا في البلد الأفريقي المضطرب.
 
وصرح السفير اليمني في الصومال أحمد عمر "بأن هناك تواصلا مستمرا لليمن وقنوات مفتوحة مع كافة الأطراف الصومالية وكل من  يعمل من أجل استتباب الأمن والاستقرار في الصومال".
 
من جهته رحب المتحدث باسم الحكومة الصومالية عبد الرحمن محمد نور ديناري بالعمل مع اليمن من أجل مصلحة شعب الصومال. وقال "نرحب بعرض الرئيس علي عبد الله صالح لجهوده للمساعدة في حل المشكلة الصومالية".
 
وكان اليمن -الذي يبذل جهوداً متواصلة من أجل تحقيق الوفاق والمصالحة في الصومال- أجرى اتصالات مع مختلف الأطراف في إطار مساعيه الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام في الصومال فيما عرف باتفاق عدن للمصالحة.
 
إيغاد
ويأتي العرض اليمني بينما تجري الهيئة الحكومة للتنمية (ايغاد) محادثات في العاصمة الكينية نيروبي لبحث الوضع في الصومال.
 
جاء ذلك بعد أسبوع من سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية على مقديشو وطردها زعماء تحالف أمراء الحرب المدعومين من واشنطن.
 
وقد هدد اتحاد المحاكم بوقف الحوار مع الحكومة إذا وافق البرلَمان على طلب الحكومة استقدام قوات أجنبية لحفظ الأمن في البلاد. كما أرجأ البرلَمان الصومالي اتخاذ قرار بشأن هذا الطلب.

المصدر : وكالات