مسلحون يهاجمون مكتبا أمميا بدارفور ويصيبون حارسا
آخر تحديث: 2006/6/14 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/14 الساعة 01:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/18 هـ

مسلحون يهاجمون مكتبا أمميا بدارفور ويصيبون حارسا

الصراع في دارفور أدى إلى تشريد مئات الآلاف (رويترز-أرشيف)

هاجم أربعة رجال مسلحين يرتدون زيا عسكريا مكتبا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمنطقة هابيلا غربي دارفور مما أدى إلى جرح أحد الحراس.

وقالت متحدثة باسم المفوضية إن المسحلين أصابوا الحارس في ساقه قبل أن يلوذوا بالفرار حاملين معهم أجهزة اتصال، وأضافت أنه لم يصب أحد آخر في الهجوم.

ولم يتبين إن كان المهاجمون من العناصر الإجرامية أم أعضاء بإحدى جماعات التمرد أو بإحدى المليشيات الموالية للحكومة في دارفور. ويأتي الهجوم بعد توقيع اتفاق سلام بين الخرطوم والفصيل الرئيسي في حركة تحرير السودان في الخامس من مايو/أيار الماضي بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

في السياق اعتبر مسؤول كبير بالأمم المتحدة أن القوات الدولية لن تستطيع الانتشار في دارفور قبل يناير/كانون الثاني 2007 وأنه من الحيوي أن ينزع السودان أسلحة المليشيات العربية المسؤولة عن القتل والاغتصاب هناك، حسب تعبيره.

وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جان ماري جينو الذي يقود فريقا من المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي لتقييم الحاجة لنشر قوات أممية بدارفور، إن ستة أشهر بين قرار نشر القوات وعملية الانتشار فاصل زمني أكثر واقعية خاصة في ضوء ظروف النقل والإمداد في دارفور.

عمر البشير وأسياس أفورقي استعرضا الجهود لإنهاء النزاع شرقي السودان (الفرنسية)
مفاوضات الشرق
في سياق آخر دانت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور والمتحالفة مع جبهة الشرق استبعادها من محادثات السلام المتوقع انطلاقها اليوم في أسمرا بين الحكومة السودانية ومتمردي شرقي السودان.

وقال زعيم الحركة خليل إبراهيم إن جبهة الشرق تريد الذهاب للمفاوضات بمفردها متناسية أن العدل والمساواة "رأس حربة المعارك في الشرق".

وقالت مصادر قريبة من المحادثات في أسمرا إن المحادثات بين جبهة الشرق والخرطوم يمكن أن تبدأ مساء اليوم الثلاثاء.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير عبر أمس الاثنين عن تفاؤله في نجاح الوساطة الإريترية لإنهاء النزاع في شرق السودان خلال لقاء في الخرطوم مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي.

المصدر : وكالات