عباس وهنية يتفقان على الحوار ووقف الاشتباكات
آخر تحديث: 2006/6/13 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/13 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/17 هـ

عباس وهنية يتفقان على الحوار ووقف الاشتباكات

دمار كبير أحدثه مسلحو فتح في مبنى المجلس التشريعي ومحتوياته (الفرنسية)

اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في ثالث لقاء يعقد بينهما في ثلاثة أيام في غزة على استمرار الحوار الفلسطيني للخروج من الأزمة التي تعيشها الساحة الفلسطينية بشأن موضوع الاستفتاء على وثيقة الأسرى.

كما اتفقا على اتخاذ الإجراءات الكفيلة "لحقن الدم الفلسطيني ووقف عمليات الاقتتال والاختطاف".

وكان عباس وضع الأمن في حالة تأهب قصوى إثر التصاعد الخطير في أعمال العنف بين الفلسطينيين، وأمر أجهزة الأمن بالانتشار ومنع جميع المظاهر المسلحة في غزة بما في ذلك القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

كما عين محمود عباس الفريق عبد الرزاق المجايدة مستشارا عسكريا له، مهمته التنسيق بين مؤسسات الرئاسة الأمنية والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة للحكومة الفلسطينية.

من جانب آخر وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو المجلس التشريعي عن حركة فتح صائب عريقات رفض حركة المقاومة الإسلامية حماس للاستفتاء بأنه "تحريض سيقود إلى حرب أهلية".

وفي هذا الإطار قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن ما أسماه تخلي الحكومات العربية والإسلامية عن الحق التاريخي للأمة في فلسطين "لا يجيز للقيادات الفلسطينية المتابعة في هذا التخلي أو المواقفة على ما يؤدي إلى ما يتضمنه من وثائق واتفاقات".

ودعا بيان صادر عن الاتحاد الذي يترأسه الداعية يوسف القرضاوي إلى التعاون الجاد بين الرئاسة والسلطة الفلسطينية.  

مظاهرة بغزة منددة بالاعتداءات على المؤسسات الفلسطينية بالضفة (الفرنسية)

شغب واشتباكات
من ناحية ثانية أحرق مجهولون صباح اليوم مكتب النائب عن حركة حماس بالمجلس التشريعي ناصر عبد الجواد في مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية بعد أن قاموا بتحطيم أثاثه.

يأتي ذلك بعد إقدام مسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح على إحراق مبنيي المجلس التشريعي، ورئاسة الوزراء في رام الله -الذي حطموا فيه أيضا النوافذ وأجهزة الكمبيوتر وقاموا بتمزيق الملفات وسط إطلاق للرصاص- كذلك هاجم مسلحون مبنى التشريعي في نابلس.

واحتجاجا على ذلك تظاهر آلاف الفلسطينيين في شوارع مدينة غزة في وقت متأخر من مساء أمس، وطالبوا الأجهزة الأمنية بضرورة التدخل السريع لوقف هذه الأعمال.

وندد أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي بالهجوم على المؤسسات الفلسطينية ولاسيما المجلس التشريعي الذي قال إنه يخص كل الفلسطينيين.

وفي تطور متصل أطلق سراح نائب حماس المختطف في رام الله خليل الربيعي بعد ساعات قليلة من اختطافه على أيدي ملثمين.

جاء ذلك بعد اتهام حماس لجهاز الأمن الوقائي المؤيد للرئيس عباس بإطلاق النار على جنازة لأحد ناشطي حماس مما أدى لمقتل عضو حماس حماد أبو جزر. وبعد ذلك بساعات أصيب العضو في الأمن الوقائي أيمن أبو حطب أثناء عودته إلى منزله برصاص أطلقه عليه مسلحون مجهولون.

وما لبث أن تطور الموقف لاحقا في رفح إلى اشتباك استخدم فيه مسلحو حماس القذائف المضادة للصواريخ ضد مقر للأمن الوقائي، أدى لنشوب معركة بالأسلحة النارية أسفرت عن مقتل مدني وجرح 15 آخرين.

في غضون ذلك استقال وزير السياحة الفلسطيني جودة مرقس من الحكومة احتجاجا على الفوضى الأمنية في قطاع غزة.

اعتقالات
من ناحية ثانية أفاد الراديو الإسرائيلي بأن قوات الاحتلال اعتقلت ليلة أمس في الضفة الغربية 17 ناشطا فلسطينيا ينتمون إلى الجهاد الإسلامي وحماس وفتح والجبهة الشعبية.

وجرت الاعتقالات في مناطق جنين ونابلس وطولكرم وبيت لحم والخليل.

المصدر : الجزيرة + وكالات