الاضطرابات في شرق السودان أثرت على علاقات الخرطوم بإريتريا (الفرنسية-أرشيف)


عقد الرئيسان السوداني والإريتري في الخرطوم قمة هي الأولى منذ خمس سنوات الهدف منها إنهاء الاضطرابات في شرق السودان الذي تأجلت المفاوضات بشأنه إلى الجمعة بعد أن كانت مقررة الثلاثاء في العاصمة الإريترية أسمرة.

وعقد الرئيسان عمر حسن البشير وأسياس أفورقي اللذان يعود لقاء بينهما إلى قمة السلطة الحكومية للتنمية في 2001 في الخرطوم، اجتماعا ثنائيا إثر وصول الرئيس الإريتري إلى قصر الرئاسة.

تأتي الزيارة في إطار تحسن كبير في العلاقات بين البلدين بعد أن كانا يتبادلان الاتهامات بدعم حركات تمرد في البلد الآخر. وقد قرر الطرفان رفع العلاقات بينهما إلى مستوى السفراء.

وقال محمود غندور من حركة مؤتمر البجة الرئيسة في جبهة الشرق إن تأجيل المفاوضات في أسمرة حول شرق السودان إلى الجمعة تم بانتظار ما ستسفر عنه قمة الخرطوم.

وحسب غندور فإن جبهة الشرق "متفائلة بنجاح المفاوضات إذا كانت الحكومة صادقة في التوصل إلى حل للنزاع".

وفشلت عدة مبادرات رعتها ليبيا لإنهاء المواجهات المتفرقة بين جبهة الشرق والقوات الحكومية في شرق السودان حيث تسيطر الجبهة على شريط محاذ للحدود الإريترية حول مدينة همشكوريب.

وشكلت جبهة الشرق السنة الماضية لتضم مؤتمر البجة، الذي يمثل أكبر عشائر المنطقة، وعرب الرشيدية، للمطالبة بحكم ذاتي أوسع وتوزيع أفضل للموارد في هذه المنطقة المهمشة والفقيرة.

وتأمل الخرطوم أن تؤدي مفاوضات أسمرة إلى "سلام شامل ووضع حد للنزاعات في الجنوب والشرق والغرب وأن تتيح للسودان التركيز على إعادة الإعمار".

المصدر : الفرنسية