السجناء عرضوا على محمد الدايني معاناتهم في سجون الداخلية
 
قال عضو البرلمان العراقي محمد الدايني إن معتقلين بسجون وزارة الداخلية يتعرضون للتعذيب والاغتصاب لإرغامهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.
 
وأضاف الدايني الذي زار أحد سجون الداخلية بمدينة بعقوبة -بعد حصوله على موافقة الجانب الأميركي- أن من بين المعتقلين نساء وأطفالا.
 
وعرض بعض السجناء آثار التعذيب على أجسادهم, من بينهم إمام مسجد الدهلكية ويدعى الشيخ نافع, حيث قال إنه صفد مرتين وأخذت الاعترافات منه عنوة, بعد أن عرضوا عليه أهله أمام عينيه في حال رفض الاعتراف على نفسه.
 
ويضم المعتقل سبعة سجون ويحوي 130 معتقلا -بينهم سبع سجينات- في مساحة تقترب من 50 مترا, كما يضم أطفالا تقل أعمارهم عن 16 عاما, مورست ضدهم "اعتداءات جنسية وجسدية" حسب البرلماني العراقي.
 
تحقيق دولي
النساء رفضن التصريح بمعاملتهن في السجون حياء
من جهته وصف البرلماني ظافر العاني من جبهة التوافق العراقية تلك الممارسات بأنها إجرامية, مشيرا إلى أنها شائعة ومألوفة في سجون الداخلية. وطالب العاني في تصريحات للجزيرة بفتح تحقيق دولي في هذه الحادثة.
 
وكان مفتشون أميركيون كشفوا في أبريل/ نيسان الماضي عن حالات تعذيب في ما لا يقل عن ستة مراكز تابعة للداخلية العراقية, تضاف إلى قائمة حالات التعذيب التي تعرض لها عراقيون على يد القوات الأميركية.
 
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 أكدت القوات الأميركية عثورها على 173 معتقلا بعضهم يعاني من آثار تعذيب في معقتل سري تابع أيضا للداخلية وسط بغداد.

المصدر : الجزيرة