مدينة الصدر ببغداد شهدت واحدا من أعنف التفجيرات بسيارة مفخخة (الفرنسية)

شهد العراق سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة خلفت عشرات القتلى والجرحى خصوصا في بغداد وبلد، فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بانفجار استهدف دوريته في الديوانية جنوب العراق.
 
وفي أعنف وأحدث التفجيرات قتل عشرة عراقيين على الأقل وأصيب أكثر من 25 بانفجار سيارة مفخخة في سوق بحي المنصور غربي العاصمة مساء الاثنين.
 
وجاء هذا الانفجار بعد نحو 20 دقيقة من انفجار سيارة مفخخة أخرى في سوق بمدينة الصدر غربي بغداد أسفر عن مصرع تسعة أشخاص وجرح 41 آخرين.

وفي بغداد أيضا قتل ستة عراقيين وجرح 12 آخرون في تفجير استهدف حافلة تقل عمالا في وزارة الصناعة العراقية. ولقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح عشرة آخرون عندما سقطت قذائف هاون على حي الدورة في العاصمة.

كما قتل ستة عراقيين وأصيب نحو 30 آخرين جراء انفجار سيارتين مفخختين في بلدة بلد شمال بغداد. وقالت الشرطة العراقية إن كل الضحايا والجرحى الذين سقطوا في الانفجار قرب سوق في البلدة، من المدنيين.

وفي وقت سابق قتل أربعة عراقيين وجرح 40 آخرون بانفجار سيارة مفخخة في محطة للوقود بمدينة تلعفر شمال غرب العاصمة. في حين عثرت الشرطة على تسع جثث بينها جثة لصبي في العاشرة من عمره في نهر قرب الصويرة على بعد 45 جنوب بغداد.

وعثرت الشرطة على جثة شخص مجهول الهوية قتل بالرصاص في بيجي شمالي العاصمة.
 
وفي مكان آخر أدى انفجار قنبلة زرعت على أحد جوانب الطريق قرب دورية للشرطة العراقية شرق مدينة كركوك، إلى مقتل شخص واحد وجرح اثنين آخرين. كما لقي شرطي ومدنيان مصرعهم برصاص مسلحين قرب في هجومين منفصلين بتكريت شمال بغداد.

غارة أميركية
الهاشمية ودعت تسعة أشخاص قتلوا في غارة أميركية (الفرنسية)
وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية تسعة أشخاص بينهم طفلان وجرح عدد آخر بينهم نساء وأطفال بغارة على منزل في الهاشمية قرب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. وقال الجيش الأميركي إن سبعة من القتلى مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

لكن أهالي المنطقة يقولون إن الأميركيين قتلوا أربعة أطفال ونقلوا خمسة جرحى إلى خارج المنطقة. وأشار الأهالي إلى أن الجيش الأميركي فرض حصارا على منطقتهم وظل يقصفها منذ ساعة متأخرة من ليل أمس وحتى صباح اليوم. وتسبب القصف في تدمير بعض المنازل واحتراق عربات.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة توعد بشن هجمات كبرى "تزلزل العدو وتقض مضاجعه" انتقاما لمقتل أبو مصعب الزرقاوي الأربعاء الماضي في غارة أميركية قرب مدينة بعقوبة.

على صعيد آخر، قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إن بغداد تبحث دعوة أعضاء محددين من جماعات مسلحة إلى إجراء محادثات مصالحة وطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات