برزان التكريتي يطرد مرة ثانية من محاكمة صدام بعد ملاسنة مع القاضي (الفرنسية)

رفع القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا إلى يوم الثلاثاء جلسة محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه بشأن قضية الدجيل التي خصصت اليوم للاستماع لشهود الدفاع.

وقد بدأت جلسة اليوم وهي الثالثة والثلاثون بالاستماع إلى عدد من شهود الدفاع عن المتهمين برزان إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة المنحلة.

وقد تميزت الجلسة باندلاع مشادة كلامية جديدة في قاعة المحكمة بين القاضي وبرزان التكريتي انتهت بطرد برزان الذي كان يشغل رئاسة جهاز المخابرات السابق.

وحصلت المشادة الكلامية إثر الاستماع إلى أقوال شاهد الدفاع الثاني عن برزان بعد أن قال برزان التكريتي إن "هناك اثنين آخرين من المرافقين ممن يخافون المجيء" إلى المحكمة للإدلاء بأقوالهم. فرد عليه القاضي "ممن يخافون أهناك شبح؟".

فرد برزان "نعم، جو المحكمة أصبح مخيفا ومرعبا". فرد عليه القاضي "أنت المرعب" فجاوبه برزان "لا بل أنت المرعب فأنتم تقمعونا وترهبونا، سيادتك حاكم عسكري".

إثر ذلك أمر القاضي بإخراج برزان التكريتي من قاعة المحكمة. ثم حصلت مشادة كلامية جديدة بين فريق الدفاع وقاضي المحكمة عندما اتهم عدد من محامي فريق الدفاع حراس المحكمة بضرب برزان التكريتي أثناء إخراجه من قاعة المحكمة.

وكان القاضي قد طرد برزان في الجلسة الحادية والثلاثين التي جرت في 31 مايو/أيار الماضي بعد مشادة كلامية مماثلة.



محامو صدام ينتقدون ظروف المحاكمة (الفرنسية)

هجوم الدفاع
ومع بداية جلسة اليوم هاجم محامو الدفاع رئاسة المحكمة. وقال المحامي الأميركي كورتيس دوبلر إن الظروف الراهنة التي تجري فيها المحاكمة تجعل من المستحيل تحقيق العدالة.

وأضاف أن فريق الدفاع طلب من المحكمة أن تعطيه وقتا إضافيا حتى يتهيأ أكثر للدفاع عن موكليه، مشيرا إلى أن "الوقت الذي أعطي للمدعي العام وشهود الإثبات كان أطول بكثير من الوقت الذي منح لفريق محامي الدفاع وشهود الدفاع".

لكن المدعي العام جعفر الموسوي اعترض على كلام المحامي الأميركي، وقال إن "شهود الادعاء والحق العام بلغ عددهم 27 شاهدا في حين بلغ عدد شهود الدفاع الذين تم الاستماع إليهم حتى هذه اللحظة 59 شاهدا".

المصدر : وكالات