المجلس التشريعي الفلسطيني يبحث مشروعية الاستفتاء حول وثيقة الأسرى (الفرنسية)


يعقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة طارئة لمناقشة إعلان الرئيس محمود عباس طرح وثيقة الأسرى للاستفتاء أواخر شهر يوليو/تموز القادم.

ويتوقع أن تركز جلسة اليوم على مشروعية الدعوة إلى الاستفتاء على وثيقة الأسرى التي أطلقها عباس من خلال مرسوم رئاسي يحدد موعد الاستفتاء في 26 يوليو/تموز المقبل.

ورغم عدم اتفاق خبراء القانون على ما إذا كان البرلمان يستطيع إلغاء المرسوم الذي أصدره عباس وحدد فيه موعدا للاستفتاء، فقد يؤدي تصويت أغلبية النواب برفض الاستفتاء إلى تعقيد الخطة أو إلى الضغط على رئيس السلطة ليتراجع.

وقال ياسر منصور عضو التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية حماس إن الحكومة ستقترح على البرلمان التصويت ضد الاستفتاء، لأنه "غير قانوني".

محمود عباس وإسماعيل هنية يواصلان اليوم جلسات الحوار سعيا لاتفاق حول وثيقة الأسرى (الفرنسية)

مواصلة الحوار
وتأتي جلسة اليوم بينما يواصل عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية الحوار من أجل التوصل لاتفاق وطني بشأن وثيقة الأسرى.

وسيجتمع عباس اليوم مع ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين ثم مع لجنة المتابعة العليا والقوى الفلسطينية والإسلامية، بحضور هنية.

وكان عباس وهنية قد عقدا الليلة الماضية اجتماعا آخر دون التوصل إلى رؤية موحدة إزاء الاستفتاء المقرر إجراؤه الشهر المقبل.

وسبق لقاء الأحد تأكيد رئيس الحكومة معارضته للاستفتاء الذي دعا عباس إلى إجرائه، مبينا أن البديل هو "مواصلة الحوار الوطني الجاد".

وقد رفض أسرى حماس والجهاد الإسلامي بسجون الاحتلال الاستفتاء على وثيقة الأسرى الذي دعا إليه محمود عباس، واعتبروه مساسا بالثوابت الوطنية وأعلنوا انسحابهم من الموقعين عليها.

فلسطينيون يشيعون أحد الشهداء الذين سقطوا بسلسلة الاعتداءات الإسرئيلية (الفرنسية)

اعتداءات إسرائيلية
على الصعيد الميداني شن الطيران الحربي لقوات الاحتلال سلسلة غارات على قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين, بينما نجا عنصران من حماس.

ويأتي القصف الإسرائيلي الجديد بعد ساعات من استشهاد مقاتلَين من كتائب القسام في غارة مماثلة على قطاع غزة.

وفي تطور آخر أفادت مصادر طبية أن فلسطينيين أصيبا بجروح في انفجار بأحد أحياء مدينة غزة. ووقع الانفجار الذي لم تتضح أسبابه في حي الزيتون بجنوب شرق مدينة غزة.

من جهة أخرى كشف التلفزيون الإسرائيلي العام مساء الأحد النقاب عن اعتزام جيش الاحتلال شن غارات "محددة الأهداف" ضد القادة السياسيين لحماس، إذا كان لهؤلاء يد في إطلاق صواريخ على إسرائيل.

وحسب التلفزيون فإن وزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس هيئة الأركان الجنرال دان حالوتس اعتبرا أن قرارا رسميا في هذا المعنى سيتخذ، وأن الجيش على استعداد لهذا الاحتمال إذا لم تأخذ حماس في الاعتبار هذا التحذير.

وبلهجة أكثر تشددا قال بيرتس في تصريحات نقلها التلفزيون إن "لدى إسرائيل الكثير من الوسائل في تصرفنا وسنستخدمها ضد أي عنصر مشارك في إطلاق صواريخ سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ".

المصدر : الجزيرة + وكالات