نواب جبهة العمل الإسلامي نددوا بتصرف السلطات الأردنية (الجزيرة)

أحالت السلطات الأردنية أربعة من نواب الإخوان المسلمين إلى نيابة امن الدولة بتهمة "التحريض وإثارة النعرات وتعكير صفو الوحدة الوطنية", وذلك على خلفية قيام النواب الأربعة بتقديم العزاء لعائلة أبو مصعب الزرقاوي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة خلال مؤتمر صحفي إن "ثمانية من عائلات شهداء اعتداءات عمان تقدموا بشكاوى ضد النواب الأربعة".

والنواب الأربعة أعضاء في جبهة العمل الإسلامي  التي تمثل الذراع السياسية للإخوان وهم محمد أبو فارس وجعفر الحوراني وإبراهيم المشوخي وعلي أبو السكر.

وأثارت تصريحات أبو فارس خلال التعزية ووصفه الزرقاوي بأنه "شهيد"، وفقا لوسائل الإعلام، انتقادات من جانب عائلات ضحايا اعتداءات عمان التي أوقعت أكثر من 60 قتيلا وحوالي 100 جريح.

من جانبه قال الأمين العام للحزب زكي سعد بني أرشيد للجزيرة نت إن اعتقال أبو فارس والحوراني تم بمداهمة منزلهما، في حين لم تجد قوات الأمن كلا من أبو السكر والمشوخي فطلبت منهما باتصال هاتفي تسليم نفسهما.

وأوضحت زوجة أبو فارس للجزيرة نت أن نحو 50 فردا من قوات مكافحة الإرهاب والمخابرات العامة اقتحموا المنزل واعتقلوا زوجها من داخل غرفة النوم. وقالت إنها نبهت رجال الأمن إلى أنهم يعتقلون "عضوا في البرلمان الأردني يتمتع بالحصانة" ولكن دون جدوى.

وربط الأمين العام لجبهة العمل بين الاعتقال وما أسماه "الحملة المغرضة التي تعرض لها مع نواب حزب جبهة العمل الإسلامي الذين قاموا بزيارة بيت عزاء أبو مصعب الزرقاوي".

من جهة أخرى شنت الصحف اليومية الأردنية حملة استنكار واسعة على خلفية زيارة النواب الأربعة لبيت العزاء بالزرقاوي، وطالبهم بعض الكتاب باعتذار للشعب الأردني، على اعتبار أن الزرقاوي "متورط بسفك دماء الأبرياء".

كما تظاهر المئات أمام مقر البرلمان الأردني مطالبين الملك عبد الله الثاني بحل البرلمان, ونددوا بتقديم العزاء في مقتل الزرقاوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات