مصطفى إسماعيل أشار إلى دور لوجستي للأمم المتحدة بدارفور (الجزيرة-أرشيف)

أكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل اليوم الأحد أن المباحثات بين الخرطوم و"جبهة الشرق" ستبدأ الثلاثاء في أسمرة، بهدف إنهاء أعمال العنف في شرق السودان.

وقال إسماعيل إثر لقائه الرئيس المصري حسني مبارك إن حكومته تأمل فى التوصل لاتفاق شامل لإنهاء النزاعات في الشرق والغرب والجنوب "حتى تتفرغ البلاد للبناء والتنمية".

وتسيطر "جبهة الشرق" التي تضم قبائل البجة كبرى عشائر المنطقة وعرب الرشيدية على قسم صغير من الحدود السودانية الإريترية حول مدينة همشكوريب وهي تنفذ هجمات محدودة ضد قوات الخرطوم منذ سنوات. وتطالب الجبهة بحكم ذاتي واقتسام أفضل للثروة في هذه المنطقة الفقيرة.

الوضع بدارفور

بعثة مجلس الأمن تزور السودان للتمهيد لنشر قوات أممية بدافور (الفرنسية)
من ناحية أخرى كرر إسماعيل موقف بلاده بشأن نشر قوات دولية محل قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور. وقال إن "موقف السودان يؤكد على أهمية تقديم الدعم اللوجستي إلى القوات الأفريقية حتى تكون قادرة على القيام بمهمتها وتحقيق الأمن في دارفور وبالتالي لن تكون في حاجة إلى أي قوات أخرى".

وأضاف أن الحكومة السودانية ستقوم بتقييم الوضع في دارفور بعد زيارة الوفد المشترك من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى الإقليم.

ويقوم الوفد المشترك منذ الجمعة بزيارة السودان لتقييم احتمال نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور بدلا من قوة الاتحاد الأفريقي التي تفتقر إلى التمويل والتجهيز.

والتقى الوفد السبت وزير الخارجية السوداني لام أكول. وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية بعد اللقاء إن موقف الحكومة الرسمي يتركز الآن على تعزيز قوة الاتحاد الأفريقي.

دارفور.. السلام الصعب (تغطية خاصة)
وتزامنت زيارة الوفد المشترك إلى السودان مع زيارة أعضاء من مجلس الأمن الدولي لدراسة إمكانية تنفيذ طلب الاتحاد الأفريقي بأن تحل قوات من الأمم المتحدة محل قواته في دارفور.

ويشهد إقليم دارفور منذ فبراير/ شباط 2003 حربا أهلية وأزمة إنسانية حادة أسفرتا عن مقتل ما بين 180 و300 ألف شخص وتشريد 4.2 ملايين شخص.

ولا تزال الأوضاع غير مستقرة بالإقليم، رغم توقيع الحكومة السودانية اتفاق سلام في مايو/ أيار الماضي في أبوجا مع الجناح الرئيس في حركة تحرير السودان في حين رفض فصيل آخر منها التوقيع إضافة إلى حركة العدل والمساواة. 

المصدر : وكالات