براميرتس سلم تقريره إلى أنان وبيروت ودمشق التزمتا الصمت(الفرنسية)

لم تصدر تعليقات فورية في بيروت ودمشق على التقرير الثاني للجنة التحقيق الدولي باغتيال رفيق الحريري فيما وصفه دبلوماسي غربي بالحذر من الناحية السياسية.

وكان رئيس اللجنة القاضي البلجيكي سيرج براميرتس قد أشار في التقرير الذي سلم أمس إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى "تقدم كبير" في التحقيق دون أن يحدد هوية مرتكب الجريمة.

وفيما وصف تعاون سوريا مع اللجنة "بالمرضي" شدد على أن تعاون دمشق "بشكل كامل وغير مشروط مع لجنة التحقيق يبقى أساسيا من أجل مساعدة التحقيق".

وأضاف أنه سيتم "توجيه طلبات جديدة إلى سوريا بناء على المعلومات التي تم الحصول عليها".

وقال دبلوماسي غربي رفض كشف هويته اليوم إن التقرير يبدو حذرا على المستوى السياسي ولا يسعى إلى اتهام أحد.

وأضاف أنه من الواضح أن القاضي براميرتس لا يريد استفزاز السوريين لأنه يتصرف كخبير هدفه تعزيز الأدلة قبل إحالتها على محكمة دولية "وهذا الأمر سيستغرق وقتا".

وكان براميرتس أشار في تقريره إلى الطابع المعقد لعمل اللجنة، مشددا على أن 24 تحقيقا لا تزال مستمرة وتم تقديم 32 طلبا إلى 13 دولة، الأمر الذي يضفي صفة دولية على هذا التحقيق.

وأوضح التقرير أن "الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة قوية جدا تحتوي على ما يوازي 1200 كيلوغرام على الأقل من مادة TNTما يرجح تفجيرا فوق الأرض لا تحتها.

وأشار التقرير إلى احتمال أن تكون العملية خطط لها ونفذت بناء "على مبدأ التجزئة" وهذا يعني عملية معقدة يتم الفصل فيها بين مختلف أجزائها وينفذها أفراد أو مجموعات غير مطلعين على جوانب أخرى من العملية أو المشاركين الآخرين فيها".

يشار إلى أن براميرتس سيقدم الأربعاء المقبل إيجازا عن التقرير لأعضاء مجلس



الأمن الدولي الذي سيبت من جهته بطلب تمديد مهمة اللجنة وفقا لرغبة الحكومة اللبنانية التي تحظى بدعم رئيس اللجنة نفسه.

المصدر : الفرنسية