هنية يبحث مع الفصائل مجزرة غزة وفتح تقاطع الاجتماع
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/10 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/14 هـ

هنية يبحث مع الفصائل مجزرة غزة وفتح تقاطع الاجتماع

هنية زار ضحايا المجزرة ودان الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)

قاطعت حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا عقده رئيس الوزراء إسماعيل هنية مع قادة الفصائل والقوى الوطنية لمناقشة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الأخير والذي أسفر عن سقوط عشرة شهداء وإصابة أكثر من أربعين آخرين.
 
وقال المتحدث باسم فتح ماهر مقداد إن حركته قاطعت اللقاء احتجاجا على اغتيال مجهولين ضابطا في الأمن الوقائي صباح اليوم.
 
وفي مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان، إن الفصائل اتفقت على الوقوف أمام الهجمات الإسرائيلية وإن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي, بالإضافة إلى المطالبة بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المجزرة.
 
وكان جهاز الأمن الوقائي اتهم في بيان له "عددا من مسلحي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمحاولة اختطاف الضابط باسم القطب (40 عاما), وعندما لم يتمكنوا أطلقوا النار عليه", داعيا من سماهم "العقلاء" في حماس لوقف هذه الحرب.
 
اشتباكات
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية إن اشتباكات وقعت بين عناصر من الأمن الوقائي وعناصر من القوة التنفيذية التابعة للداخلية شرقي غزة, خلال تشييع جثمان القطب.
 
وقالت المصادر إن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح خلال المصادمات، فيما لم يصب قائد الأمن العام الداخلي رشيد أبو شباك -الذي شارك في التشييع- بأذى.
 
كما أصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفلان بجروح بانفجار في مخيم جباليا شمالي غزة. وألحق الانفجار أضرارا مادية في المخيم, بالإضافة إلى أن إصابة أحد الجرحى خطيرة.
 
إنهاء الهدنة
حمدان أعلن رسميا إنهاء حماس للهدنة (الجزيرة)
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان حماس أنها في حل من الهدنة التي أبرمت قبل نحو عام ونصف, عقب تبنيها لإطلاق صواريخ محلية الصنع باتجاه إسرائيل ردا على مجزرة الاحتلال في غزة أمس.
 
وقال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان إن الحركة أعلنت منذ مطلع هذا العام أنها في حل من الهدنة, كما التزمت خلال ستة الأشهر الماضية بعدم استهداف إسرائيل, غير أن الاعتداءات الأخيرة على غزة أجبرت حماس على تغيير موقفها.
 
واتهم حمدان في تصريحات للجزيرة الاحتلال الإسرائيلي بأنه يستخدم سياسة الترويع بعد فشله في سياسة الحصار والتجويع, منتقدا أيضا من يصفون عمليات المقاومة بـ"الحقيرة" ويتساءلون عن سبب شن الاحتلال هجمات, في إشارة غير مباشرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتبنت حماس في بيان لها إطلاق سبعة صواريخ محلية الصنع باتجاه مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل ردا على مجزرة غزة التي خلفت عشرة شهداء بينهم أطفال ونساء ونحو أربعين جريحا.
 
وقال متحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة إن هذه هي مجرد البداية, مضيفا أنه في المرة القادمة ستكون الصورايخ في أبعد مدى وستصيب أماكن في العمق داخل إسرائيل. 
 
تنديد

أطفال ونساء عزل سقطوا ضحايا للمجزرة الإسرائيلية في غزة (الفرنسية)
وفي أحدث ردود الأفعال حيال مجزرة أمس أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي عن إدانته الشديدة للمجزرة الإسرائيلية, معتبرا إياها أنها نوع من "إرهاب الدولة" وداعيا المجتمع الدولي للتدخل الفوري.

 

كما استنكرت دمشق على لسان وزارة الخارجية "المجزرة التي اقترفتها" قوات الاحتلال بحق المدنيين, داعية القيادة الفلسطينية إلى التمسك بالوحدة الوطنية.

 

كما دعا الأردن إلى ضبط النفس عقب المجزرة التي وصفها بـ"الجريمة". وطالب المتحدث باسم الحكومة ناصر جودة إسرائيل بتهدئة الموقف وإعادة تكثيف الجهود لتحريك عملية السلام.

 
وأعلن الرئيس عباس الحداد لمدة ثلاثة أيام بالأراضي الفلسطينية احتجاجا على المجزرة التي لاقت ردود أفعال دولية متفاوتة. وقال بيان للرئاسة إن عباس دعا مجلس الأمن الدولي للضغط على إسرائيل وإرغامها على وقف اعتداءاتها. 
المصدر : الجزيرة + وكالات