بعثة مجلس الأمن تواجه بدارفور معارضة قوية للقوات الأممية
آخر تحديث: 2006/6/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/11 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/15 هـ

بعثة مجلس الأمن تواجه بدارفور معارضة قوية للقوات الأممية

النازحون في دارفور ينتظرون إحلال السلام للرجوع إلى مناطقهم (رويترز)

ووجه وفد مجلس الأمن الدولي بمعارضة قوية أمس لنشر قوة من الأمم المتحدة في إقليم دارفور.

جاء ذلك لدى لقائه بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مع مسؤولين محليين وزعماء قبائل ومنظمات إنسانية وبعثة الاتحاد الأفريقي بالإقليم.

وفي حين أبدى والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر للوفد معارضته لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في الإقليم، هدد أحد زعماء القبائل بالجهاد إذا جاءت قوات غير أفريقية إلى دارفور.

وقال كبر إن الإقليم بحاجة إلى مساعدات إنسانية لا إلى جنود، وردا على ذلك أشار مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة ورئيس الوفد إيمير جونز باري إلى ضرورة أن تنزع الحكومة أسلحة مليشيا الجنجويد كما تعهدت، معتبرا أن هذا التحرك تأخر لفترة طويلة.

وتابع باري أن الدور الذي تلعبه المنظمة الدولية في دارفور وراء ضرورة إرسال قوات تابعة لها للإقليم، مشيرا إلى المناشدات بتقديم المساعدات لدارفور، حيث لا يتلقى سوي 30% من الأطفال تعليمهم.

بدوره حذر يان برونك كبير مبعوثي الأمم المتحدة إلى السودان من أن اتفاقية السلام -التي تم التوقيع عليها بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بأبوجا في الخامس من مايو/أيار الماضي- قسمت مخيمات اللاجئين إلى قسمين، قائلا إن معاداة الجهات التي لم توقع على اتفاق السلام لم تكن مفيدة.

البعثة ستقف على احتياجات الاتحاد الأفريقي لتنفيذ اتفاق أبوجا (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق قالت كيت ستينز القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى دارفور إن المخيمات شهدت مظاهرات عارمة ضد الاتفاق، واعتبرت أن هناك قوة دفع تكتسب زخما ضد اتفاق السلام في دارفور بهجمات جديدة وعمليات نزوح بسبب الإحباط المتزايد من عدم القدرة على مغادرة المخيمات.

الفريق المشترك
على صعيد آخر يباشر فريق مشترك من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي اليوم محادثات مع المسؤولين فى الخرطوم لإقناعهم بقبول قوات من الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور.

وقالت صحيفة الصحافة المحلية إن الوفد الذي يترأسه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان ماري جينهيو سيجري محادثات مع الحكومة السودانية في الوقت الذي يتوجه فيه خبراء في المجال العسكري والاتصالات إلى دارفور للتخطيط لنقل مهمات قوات الاتحاد الأفريقى المنتشرة في الإقليم إلى المنظمة الدولية.

وسيبقى الفريق في السودان 18 يوما، يقوم خلالها أيضا بتقييم كيفية تعزيز بعثة الاتحاد الأفريقي للتعامل مع تنفيذ اتفاق السلام.

المصدر : وكالات