لاجئو دارفور يقاسون الصعاب لجني ثمار اتفاق السلام (الفرنسية)

أعرب الاتحاد الأفريقي في بيان له اليوم عن أسفه الكبير لعدم توقيع حركة العدل والمساواة برئاسة خليل إبراهيم وفصيل عبد الواحد النور في حركة تحرير السودان, اتفاق أبوجا للسلام بدارفور.
 
وقال رئيس المفوضية الأفريقية بعد انتهاء المهلة الممنوحة للفصيلين من الاتحاد الأفريقي للتوقيع على اتفاق أبوجا للسلام في دارفور, إن مجلس السلام والأمن بالاتحاد سيجتمع قريبا جدا للنظر في فرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة على فصيلي النور وإبراهيم.
 
وأضاف ألفا عمر كوناري في بيانه أن مجلس السلام والأمن سيحدد الإجراءات التأديبية التي قد تتخذ ضد الفصيلين اللذين يقولان إن اتفاق أبوجا جائر ولا يلبي مطالبهما الأساسية.
 
كما أشاد رئيس المفوضية الأفريقية برغبة عدد متزايد من القادة السياسيين والعسكريين بحركتي تحرير السودان والعدل والمساواة، بالمشاركة الكاملة في عملية السلام والانضمام إلى تطبيق اتفاق أبوجا.
 
وأوضح أن المفوضية تعمل على تحديد سبل وآليات الاستجابة لطلباتهم, دون الكشف عن هوية هؤلاء الأشخاص.
 
الجدير بالذكر أن مهلات سابقة حددها الاتحاد الأفريقي خلال المفاوضات التي استمرت عامين، مرت دون أن تكون لها أي تداعيات.
 
ويطالب الفصيلان الرافضان بالمزيد من المناصب السياسية وتعويضات أكبر لضحايا الصراع، وأن يكون لهما رأي في نزع سلاح الجنجويد التي تلقى عليها مسؤولية أغلب أعمال العنف.
 
نداء ميناوي
الأمم المتحدة تريد ضمان أمن موظفيها وهددت السودان بسحبهم من دارفور (الفرنسية)
وقبل انتهاء المهلة وجه ميني أركو ميناوي نداء أخيرا لبقية المتمردين للانضمام إلى اتفاق أبوجا، وقال إن ذلك سيساعد على تحقيق مطالبهم.

ورغم أن فصيل ميناوي هو صاحب القوة العسكرية الأكبر بدارفور، فإن نور ينتمي لقبيلة الفور الأكبر في الإقليم. ويخشى مراقبون من أن يتسبب عدم توقيعه على الاتفاق في نزاعات تؤثر على جهود إرساء السلام.

ويوجد نور حاليا في نيروبي، وتمسك فصيله بعدم التوقيع دون تضمين مطالبه في وثيقة منفصلة تلحق بالاتفاق.

أما خليل إبراهيم فأعلن في تصريحات بسلوفينيا عقب محادثات مع رئيسها، أن الاتفاق بشكله الحالي مرفوض داعيا الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين إلى الصبر وعدم التسرع بفرض "سلام يرفضه شعب دارفور".

وكان الاتحاد الأفريقي منح هذين الفصيلين منتصف مايو/ أيار الماضي, مهلة إضافية أمدها 15 يوما تنتهي يوم 31 الشهر نفسه، للتوقيع على الاتفاق الذي وقعت عليه الحكومة السودانية وفصيل ميناوي بحركة تحرير السودان في الخامس من الشهر الماضي.

المصدر : وكالات