ليبيا تغلق قنصليتها في كيدال وتنتقد تمرد الطوارق
آخر تحديث: 2006/6/2 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/2 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/6 هـ

ليبيا تغلق قنصليتها في كيدال وتنتقد تمرد الطوارق

معمر القذافي يعلن عزمه إغلاق قنصلية بلاده في كيدال المالية (رويترز- أرشيف)

أدان الزعيم الليبي معمر القذافي هجوم متمردي الطوارق على بلدة كيدال شمالي مالي، وقال إن ليبيا تعتزم إغلاق قنصليتها في هذه المنطقة.

ونقلت الإذاعة المالية الحكومية اليوم عن القذافي قوله بعد اجتماع في طرابلس مع الرئيس أمادو توماني توري، إن التمرد ليس في صالح الطوارق وهو عمل ضد مصلحة الصحراء كلها.

وقد شن متمردو الطوارق هجوما على معسكرات الجيش المالي الأسبوع الماضي في كيدال قرب الحدود الجزائرية. واستولوا خلالها على عدد من الأسلحة قبل أن ينسحبوا إلى الجبال المحيطة بالمنطقة.

ويعرب المتمردون عن رغبتهم في التفاوض مع الحكومة، غير أنهم حذروا من أنهم سيقاتلون إذا وجدوا أنفسهم في موقف حرج من جانب جيش مالي الذي أرسل تعزيزات لتأمين المنطقة.

وأثار الهجوم الجديد المخاوف من عودة الصراع إلى الشمال المالي الذي قام فيه الطوارق بتمرد مسلح ضد الحكومة المركزية، مطالبين بنظام لا مركزي في مناطقهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

وإبان التسعينيات دعمت ليبيا المتمردين الماليين، ووفرت لهم معسكرات تدريب في الصحراء.

تنافس ليبي جزائري
وتنافست ليبيا والجزائر لفترة طويلة على النفوذ شمال مالي، وازدادت أهمية المنطقة منذ بدأت شركات نفط أجنبية التنقيب بالمنطقة خلال العامين الماضيين.

وتفيد الأنباء بأن الجزائر أغلقت حدودها مع مالي بعد أن افتتحت ليبيا قنصلية بكيدال في فبراير/ شباط الماضي، وهي الخطوة التي عدها بعض السياسيين في باماكو علامة على تجدد دعم القذافي لقضية الطوارق.

يُذكر أن اتفاقية سلام وقعت في التسعينيات بين المتمردين الطوارق والحكومة المالية تهدف لمنح الشمال قدرا أكبر من الحكم الذاتي، كما يتيح الاتفاق في نفس الوقت انضمام بعض من المتمردين إلى صفوف الجيش الوطني.

المصدر : رويترز