قتلى وجرحى العنف في العراق بتزايد مستمر (الفرنسية)    

قتل عاملان عراقيان وأصيب 21 آخرون بانفجار عبوة ناسفة في ساحة يتجمعون فيها للحصول على عمل بأجر يومي وسط بغداد, في مؤشر على استمرار العنف رغم تشديد إجراءات الأمن وإعلان الطوارئ في البصرة.

كما اعترف الجيش الأميركي والشرطة العراقية بقتل امرأتين عراقيتين إحداهما كانت على وشك الولادة عند نقطة تفتيش في مدينة سامراء شمال بغداد.

وأرجع بيان الجيش الأميركي إطلاق النار على العراقيتين إلى تجاوز سيارتهما منطقة محظورة على مقربة من نقطة مراقبة تابعة لقوات التحالف.

وأكد البيان أن "قوات التحالف فتحت تحقيقا في الحادث من أجل بيان الظروف الحقيقية له".

وقد شهدت الساعات الماضية مقتل عشرات العراقيين في سلسلة هجمات متصاعدة رغم جهود الحكومة للسيطرة على الوضع الأمني.

إعلان الطوارئ
المالكي توعد بالضرب "بيد من حديد" لحفظ الأمن (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت فرضت فيه الحكومة العراقية الجديدة حالة الطوارئ في البصرة التي شهدت تصاعدا لأعمال العنف "الطائفي" خلال الأسابيع القليلة الماضية, مما أسفر عن مقتل 140 شخصا على الأقل.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي إن حالة الطوارئ ستفرض في البصرة مدة شهر لمواجهة أعمال العنف، وهدد بضرب من أسماهم العصابات والمتلاعبين بالأمن "بيد من حديد".

وأكد المالكي في مؤتمر صحفي مشترك مع طارق الهاشمي نائب الرئيس، أنه سيتم أيضا التعامل مع موضوعات الحواجز الأمنية والمتسللين وحالات الانضباط الموجودة داخل أجهزة الأمن.

وأضاف أنه سيطالب بوضع خطة فاعلة وسريعة لتحقيق الأمن في البصرة بالمستوى الذي يعطي المواطنين شعورا بالاطمئنان.

يشار في هذا الصدد إلى أن تردي الأوضاع الأمنية في العراق يتزامن مع تعثر محاولات تسمية وزيري الدفاع والداخلية بالحكومة العراقية الجديدة التي حازت ثقة البرلمان.

المصدر : وكالات