الأمم المتحدة: متمردو جنوب السودان يحتاجون تدريبا
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ

الأمم المتحدة: متمردو جنوب السودان يحتاجون تدريبا

إعادة البنية التحتية بجنوب السودان تحتاج التدريب (رويترز أرشيف)
قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة إن تطبيق اتفاق السلام الذي أنهى أطول حرب أهلية بأفريقيا يمضي في مساره إلى حد كبير، لكن المتمردين السابقين بالجنوب يحتاجون بشكل ملح للتدريب للتحول لقوة حديثة.

وأوضح جيمس اليري منسق المنطقة الجنوبية التابع للبعثة الدولية بالسودان أن مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان، يجب أن يتحولوا لجماعة سياسية يمكنها القيام بدورها في اتفاق السلام الذي وقع العام الماضي.

وأضاف لرويترز في مقره بمدينة جوبا عاصمة الجنوب أن هذا عمل حاسم لم ينجز بعد، مشيرا إلى أن الجيش الشعبي ليس جيشا مناسبا لأوقات السلام ناهيك عن جيش في إطار اتحادي أو ربما يكون ذا سيادة في النهاية.

وقال اليري إن الوضع لا يزال مثيرا للقلق في بعض المناطق خاصة بلدة يي جنوب غرب جوبا حيث يتأثر الأمن سلبا بوجود قوات الجيش الشعبي، وذكر أنه لا يتفق مع منتقدي حكومة الجنوب التي يهيمن على 80% منها الجيش الشعبي الذي قضى زعماؤه عقدين في الأدغال.

وحسب المسؤول الدولي فإن المهمة التي يواجهونها كبيرة للغاية "لقد أهملت تلك المنطقة بشكل كامل واستثنيت من التنمية بشكل منظم لخمسين عاما".

وحكى اليري أنهم في صباح أغلب الأيام تراهم يغادرون من المطار حيث سحبت الخرطوم الآن 56% من قواتها والجميع يقبل هذه النسبة، ولذلك فهم تخطوا بالفعل نسبة 50% التي التزموا بسحبها قبل بداية يوليو/تموز.

واعتبر أن اتفاق السلام يمضي في مساره بوجه عام ولا تزال هناك خلافات هامة بين الجانبين بشأن مستقبل المناطق المتنازع عليها، كما لم تبدأ عمليات نزع السلاح وتسريح القوات وإعادة دمج المقاتلين.

ومضى منسق البعثة الدولية يقول إن أكثر المناطق المثيرة للخلاف تشمل ولاية أعالي النيل التي قتل فيها نحو 50 شخصا في أبريل/نيسان باشتباكات بين فصيلين تابعين لقوات دفاع جنوب السودان التي حاربت لجانب الخرطوم ضد الجيش الشعبي خلال الحرب.

وأمن اليري على إمكانية القول الآن إن نزع السلاح في أكثر المناطق اضطرابا بالبلاد، يمضي بشكل جيد في الوقت الحالي.

المصدر : رويترز