أولمرت سيلتقي عباس لكنه لوح بالانسحاب الأحادي الجانب (الفرنسية-ارشيف)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نهاية الشهر الجاري.

وأوضح أولمرت في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت أنه ينوي لقاء عباس بعد أن يلتقي أولا الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني ومسؤولين أوروبيين.

وأوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه سيبحث مع عباس إمكانية عقد مشاورات مع السلطة الفلسطينية على أساس خطة خارطة الطريق "وإلا فإنني سأنفذ خطتي للانسحاب من أجزاء من الضفة الغربية بدون التنسيق مع الفلسطينيين".

وفيما يتعلق بإزالة بعض المستوطنات من الضفة الغربية، قال أولمرت إن هذه الإزالة ستتم عام 2008، وعلى مرحلة واحدة وليس عدة مراحل، معربا عن قناعته بأن إزالة المستوطنات على مراحل ستشكل صدمة للرأي العام.

ويسعى أولمرت من خطته هذه إلى رسم حدود نهائية لإسرائيل، ويرفض الفلسطينيون هذه الخطة، لأنها ستؤدي في حالة تطبيقها إلى قيام دولة فلسطينية مجزئة.

وسيكون هذا اللقاء الأول بين أولمرت وعباس منذ تسلم الأول مهامه كرئيس للحكومة الإسرائيلية في الرابع من مايو/أيار بعد فوز حزب كاديما في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

حركة الجهاد تبنت تفجير العبوة بجنين
إصابة جنديين
ميدانيا أصيب جنديان إسرائيليان بجروح اليوم لدى انفجار عبوة ناسفة قرب آليتهما العسكرية بمدينة جنين بالضفة الغربية حسب ما أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية ومجموعة مسلحة فلسطينية.

وتبنت حركة الجهاد الإسلامي العملية، وقالت إن العبوة تزن 140 كغم.

وفي هجوم آخر أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة بشظايا زجاج حين فتح فلسطينيون النار على سيارته قرب مستوطنة عوفرا اليهودية في الضفة الغربية.

رفض الاستفتاء
على الصعيد السياسي الداخلي رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تهديدات الرئاسة الفلسطينية بإجراء استفتاء شعبي على وثيقة الأسرى بصرف النظر عن النتيجة التي سيتوصل إليها الحوار الوطني في رام الله وغزة.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن ذلك "يعني أن المطلوب من الحوار الجاري ليس التوصل إلى تفاهمات وطنية، وإنما فرض الإملاءات على الشعب الفلسطيني بما فيها الاعتراف بالاحتلال".

وأضاف أن "الدعوة إلى استفتاء تعني تجاوز خيار الشرعية الفلسطينية التي منحت لحركة حماس بالانتخابات التي هي أعلى درجات الاستفتاء".

أبو زهري اعتبر الدعوة للاستفتاء تجاوزا لخيارات الشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف) 
يأتي ذلك ردا على ما قاله عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه من أن الرئاسة بدأت "عملية قانونية وإدارية لإجراء الاستفتاء، والقانون إلى جانبنا".

وأضاف عبد ربه "هناك توافق على اعتبار وثيقة الأسرى أرضية للحوار. هذا استفتاء سياسي والرئيس بحكم موقعه كرئيس منتخب من قبل الشعب فهو مسؤول مباشرة أمام الشعب ويستطيع أن يذهب إلى الاستفتاء في القضايا ذات الطابع المصيري".

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية رفض أن يكون الزمن سيفا مصلتا على المتحاورين، مطالبا بإعطاء الوقت الكافي للوصول إلى نتائج، في إشارة إلى مهلة الرئيس عباس التي حددها بعشرة أيام قبل طرح وثيقة الأسرى للاستفتاء.

شروط
وفي هذا الإطار استبعد مبعوث الأمم المتحدة الخاص في عملية السلام بالشرق الأوسط ألفارو دي سوتو أن يؤدي تمرير وثيقة الأسرى إلى استئناف المساعدات للفلسطينيين.

وقال دي سوتو "نحن بعيدون الآن عن هذا تماما. نريد أن نرى في هذا الصدد موقف حكومة السلطة الفلسطينية"، مذكرا بمطالب اللجنة الرباعية –التي تضم الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة- للسلطة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقات التي وقعت معها ونبذ ما يسمى العنف.

المصدر : الجزيرة + وكالات