مخيم طريبيل استقبل النازحين الفلسطينيين من العراق لأكثر من شهرين(الجزيرة)

وافقت دمشق على استقبال مئات الفلسطينيين الفارين من العراق, بعد أن منعتهم السلطات الأردنية من عبور حدودها.
 
وعبر 244 لاجئا فلسطينيا معبر التنف على الحدود السورية العراقية, عقب إصدار الرئيس السوري بشار الأسد لقرار يسمح بدخولهم إلى بلاده, لإنهاء معاناتهم التي استمرت نحو شهرين.
 
ودخل الفلسطينيون في تسع حافلات تحت إشراف الوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة, وكان في استقبالهم رئيس هيئة اللاجئين السوري على مصطفى ووفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
معسكر الهول
ومن المقرر أن ينتقل الفلسطينيون إلى معسكر الهول الذي يتسع لنحو عشرين ألف شخص, تم بناؤه عام 1991 في محافظة الحسكة شمالي شرق سوريا, وذلك للإقامة المؤقتة لحين توفير مساكن دائمة لهم.
 
وتأتي موافقة دمشق بعد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار خلال زيارته لسوريا في 20 أبريل/نيسان الماضي أشار فيها إلى أن الرئيس الأسد وافق على استقبال أولئك اللاجئين.
 
وحصل الزهار أيضا على موافقات هامة لدى زيارته دمشق منها فتح الخط الدولي مباشرة مع فلسطين ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين والاعتراف بجواز سفر السلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وكانت السلطات الأردنية منعت قبل أسابيع دخول اللاجئين بعد لجوئهم لحدودها مع العراق, وانتهى الأمر بهم إلى الإقامة في مخيم يقع بين معبري طريبيل العراقي والكرامة الأردني.
 
وتقدر مفوضية اللاجئين عدد الفلسطينيين في أنحاء العراق بـ34 ألفا، 23 ألفا منهم كانوا مسجلين في بغداد. ووفقا للمفوضية فإن الفلسطينيين "هم الآن ضحايا خروقات حقوق الإنسان التي تقع ضمن حملة واسعة تستهدف العرب في العراق".

المصدر : وكالات