إصابة عشرة في اشتباكات متجددة بين فتح وحماس
آخر تحديث: 2006/5/9 الساعة 09:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/9 الساعة 09:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/11 هـ

إصابة عشرة في اشتباكات متجددة بين فتح وحماس

فتح وحماس تبادلتا الاتهام بالمسؤولية عن المواجهات (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن عشرة فلسطينيين أصيبوا في الاشتباكات التي تجددت اليوم الثلاثاء بقطاع غزة بين عناصر من حركتي فتح وحماس, رغم دعوة الرئاسة والحكومة الفلسطينية إلى ضبط النفس وحقن الدماء.

وقال شهود عيان إن الاشتباكات وقعت بالقرب من منزل سمير المشهراوي أحد قيادات فتح في غزة, فيما ذكرت مصادر من حماس أن المواجهات اندلعت بعد أن اختطف مسلحو فتح ثلاثة من عناصر حماس في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

جاءت ذلك بعد نحو 24 ساعة من مقتل ثلاثة فلسطينيين في اشتباكات مماثلة شهدها خان يونس أمس، فيما فشل الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في التوصل إلى تسوية أمنية واضحة تضع حدا للاشتباكات.

لجنة المتابعة
من جهتها دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في أحداث خان يونس بقطاع غزة، مؤكدة ضرورة إدانة كل من يثبت تورطه.

وطالبت اللجنة في اجتماع طارئ بغزة مساء أمس بإنهاء مظاهر التوتر وسحب المسلحين من الشوارع. ودعا هنية قيادات الحركتين إلى العمل على تهدئة الأوضاع، وطالب في تصريحات للصحفيين الجميع بضرورة ضبط النفس والهدوء والاحتكام للعقل.

وأعرب رئيس الحكومة عن أسفه وألمه الشديد، مؤكدا أنه أصدر تعليمات لوزير الداخلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحقن الدماء وإنهاء التوتر من خلال كافة الأجهزة الأمنية.

من جانبه دعا المتحدث باسم فتح ماهر مقداد إلى إنهاء القتال وإجراء حوار مسؤول بين جميع الأطراف "لوقف نزيف الدم في خان يونس ومنعه من أن يمتد إلى مناطق أخرى".

هنية دعا إلى حقن الدماء (رويترز)
وقد تبادلت الحركتان الاتهامات بشأن المسؤولية عن الاشتباكات التي اندلعت بعد سلسلة من عمليات الخطف.

وذكرت مصادر في الشرطة الفلسطينية أنه تم الإفراج عن كل المخطوفين الذين بلغ عددهم سبعة، هم أربعة من حركة فتح وثلاثة من حماس.

كما دعا رئيس لجنة الداخلية والأمن بالمجلس التشريعي محمد دحلان وزير الداخلية "لتشكيل لجنة تحقيق في هذه الأحداث وتقديم المتسببين للقضاء لينالوا عقابهم".

اللجنة الرباعية
وعلى صعيد آخر تعقد اللجنة الرباعية اجتماعا بنيويورك في وقت لاحق اليوم لبحث تطورات الملف الفلسطيني, وتحديد الموقف من التعامل مع حكومة حماس خلال المرحلة المقبلة بالإضافة إلى قضية المساعدات.

ووجه الرئيس الفلسطيني رسالة أمس إلى اللجنة طالبها فيها بالاستمرار بتقديم المساعدات للسلطة، محذرا من كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية. وأبدى استعداده لمفاوضات فورية مع إسرائيل لتطبيق خارطة الطريق.

من جهته قال شمعون بيريز نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن على إسرائيل أن تبذل كل ما في وسعها للتفاوض مع الرئيس الفلسطيني من أجل السلام، حتى في ظل وجود حركة حماس بالسلطة.

وتوقع بيريز أن يجتمع رئيس الوزراء إيهود أولمرت مع عباس بعد عودة الأخير من زيارةٍ لواشنطن هذا الشهر, وهي الزيارة التي يسعى فيها لحشد الدعم لخطته المنفردة لترسيم الحدود النهائية لإسرائيل.

من جهة أخرى حذر البنك الدولي من أن السلطة الفلسطينية قد تواجه انهيارا للقانون والنظام والخدمات الأساسية، ما لم يتدخل المانحون الأجانب لدفع رواتب موظفيها.

مستوطنات الضفة
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم أن مستوطني الضفة الغربية مستعدون للتخلي عما يعرف بالمستوطنات العشوائية التي أقيمت بهذه المنطقة، شرط أن تقام مجددا "بطريقة قانونية" في مناطق أخرى بالضفة.

 وتنص الفكرة على "التضحية" بالمستوطنات العشوائية التي تعهدت الحكومة بإزالتها لاسيما حيال الولايات المتحدة، لإنقاذ مستوطنات يفترض أن تزال في إطار انسحابات جزئية من الضفة الغربية ينوي أولمرت القيام بها.
المصدر : وكالات