حريق بمقر البرلمان برام الله وإسرائيل تقصف غزة
آخر تحديث: 2006/5/8 الساعة 15:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/8 الساعة 15:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/10 هـ

حريق بمقر البرلمان برام الله وإسرائيل تقصف غزة

تشييع أحد شهداء القصف الإسرائيلي على غزة في السادس من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

اندلع حريق كبير في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، وقد رجحت مصادر برلمانية وأخرى في الدفاع المدني لمراسلة الجزيرة في رام الله أن يكون الحريق ناجما عن تماس كهربائي.

وأكدت هذه المصادر أن التحقيق ما زال جاريا لمعرفة أسبابه، وفيما إذا كان ناجما عن فعل مقصود، وقال برلمانيون كانوا في المقر لحظة اندلاع الحريق إنهم فوجئوا بانقطاع التيار الكهربائي، ثم شعروا برائحة دخان ينبعث في أركان المجلس، ليكتشفوا بعد ذلك أن النيران تلتهم اللوحات الكهربائية في الطابق الأول، قبل أن تبدأ بالصعود للطوابق العليا.

وقد تم إخلاء جميع موظفي المجلس، وقال مسؤولون إنه لا توجد أي إصابات، وإن بعض الموظفين يعانون من صعوبات بالتنفس.

إسرائيل هددت بقصف مناطق غزة لإنهاء الهجمات الصاروخية ضدها (رويترز-أرشيف)

قصف إسرائيلي
من جهة أخرى قصفت المدفعية الإسرائيلية اليوم شمال قطاع غزة وذلك ردا على إطلاق أربعة صواريخ من هذه المناطق تجاه إسرائيل، على حد تأكيد متحدثة عسكرية.

وقال مصدر عسكري إن أحد الصورايخ سقط قرب منشأة حساسة في محيط مدينة عسقلان جنوب تل أبيب، دون أي يتسبب بوقوع أي أضرار، فيما سقطت قذيفة صاروخية أخرى في البحر، وانفجر الصاروخان الآخران في أرض خالية بدون أن يوقعا أي أضرار.

دعوة للتهدئة
وفي إطار سعي الحكومة الفلسطينية لإعادة الهدوء لقطاع غزة، الذي شهد فجر اليوم مصادمات بين أنصار حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة فتح، دعا رئيس الحكومة إسماعيل هنية الطرفين للتهدئة، مشددا على ضرورة حماية الوحدة الوطنية.

وقال للصحفيين إنه أصدر تعليمات فورية لوزير الداخلية ليتخذ كل الإجراءات التي من شأنها حقن الدم الفلسطيني، من خلال الشرطة وكافة الأجهزة الأمنية للسيطرة على الأحداث وضمان عدم التصعيد مجددا، مؤكدا أنه سيتابع الأحداث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لدرء الفتنة".

هينة أكد أنه سيبحث درء الفتنة مع عباس (الفرنسية-أرشيف)
وأدت هذه المصادمات إلى مقتل ثلاثة أشخاص اثنين منهم من أنصار فتح هما محمد الجرف وعبد الرؤوف الدغمة، ووصفي شهوان من حماس.

بداية الأزمة
وحسب شهود عيان فإن المواجهات وقعت بين الساعة الثالثة والسادسة فجرا بالتوقيت المحلي، بعد قيام ناشطين من حماس -مساء أمس ولأسباب مجهولة- بمحاولة خطف الحارس الشخصي لرئيس الأمن الوقائي في قطاع غزة سلمان أبو مطلق، وأدى ذلك إلى سلسلة من عمليات الخطف المتبادلة لأعضاء في الحركتين تحولت إلى اشتباكات.

فيما حملت حماس فتح مسؤولية تفجر الأحداث، وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية سامي أبو زهري إن المشكلة بدأت عندما خطفت مجموعة من الأمن الوقائي ثلاثة من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وأضاف "جرى الاتصال مع أعضاء في فتح، وكانت هناك وعود إيجابية لكن لم يتم الالتزام بها".

وقالت الشرطة إنه تم الإفراج عن كل المخطوفين الذين بلغ عددهم سبعة، وهم أربعة من حركة فتح وثلاثة من حماس.

اعتصام
وفي سياق تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة والقطاع اعتصم موظفو وزارة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أربع ساعات أمام وزارتهم بمدينة البيرة بالضفة الغربية احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم.

ورفع الموظفون لافتات كتب عليها "لا للركوع، ولا للجوع"، وأكد بعض الموظفين أن اعتصامهم ليس ضد الحكومة، وإنما ضد تأخير الرواتب بهدف تجويع الشعب الفلسطيني.

وكان وفدان يمثلان الحكومة والرئاسة الفلسطينيين قد فشلا في اجتماع عقداه فجر اليوم بالتوصل لحل للأزمة المالية التي يعاني منها الفلسطينيون، في ظل الحصار شبه الدولي المفروض عليهم منذ تشكيل حركة حماس للحكومة الحالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات