مبارك التقى جنبلاط بالقاهرة بعد أيام من استدعاء سوريا له للمحاكمة (الفرنسية)

قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان يتوقف على السوريين وليس على اللبنانيين، واعتبر أن سوريا لم تبد سوى استعداد نظري لترسيم الحدود مع لبنان.

وبعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة قال جنبلاط عن العلاقات بين البلدين إن "هناك مشكلة كبيرة تتعلق بموضوع التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وبالحملات الإعلامية التي تشنها سوريا على لبنان".

واعتبر زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني أن "سوريا لم تبد حتى الآن سوى استعداد نظري لإعادة ترسيم الحدود في شبعا ولم نر شيئا على أرض الواقع".

وحول موضوع سلاح المقاومة قال جنبلاط إنه "لابد للدولة من أن تسيطر على كل السلاح وكل الأراضي" رافضا مطالبة حزب الله بالاحتفاظ بسلاحه.

وأضاف "هذا أمر غير معقول... لماذا يبقى لبنان وحده ساحة صراع عربي إسرائيلي".

تأتي زيارة جنبلاط للقاهرة بعد أيام من توجيه القضاء العسكري السوري مذكرة إليه وإلى وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة، عن طريق المجلس الأعلى السوري اللبناني، للمثول أمام محكمة عسكرية خلال مدة أقصاها سبعة أيام بتهمة التحريض على سوريا.

وجاء في الدعوى السورية أن جنبلاط حرض دولة أجنبية على احتلال سوريا في إشارة للولايات المتحدة، وأن ما قام به هو "تحريض على الجريمة".



انشقاق خدام شكل ضربة للنظام السوري (الفرنسية -أرشيف)
استدعاء خدام
وفي تطور آخر استدعى القضاء السوري اليوم النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام المقيم في المنفى بفرنسا للمثول في 12 يونيو/حزيران أمام محكمة سورية بتهمة "الخيانة العظمى" و"الفساد".

كما طلب قاضي المحكمة من 25 من أفراد عائلة خدام المثول أمامه وإلا فإنه سيصدر حكما غيابيا عليهم.

من ناحية أخرى قالت صحيفة تشرين الحكومية إن وزارة المالية حجزت احتياطيا "محاضر وعقارات تعود لجمال خدام الابن البكر لعبد الحليم خدام واقعة في منطقة حرستا قرب دمشق ومسجلة باسم عاملين لديه هما السائق إسماعيل هاشم حون والمحاسب أحمد وليد نضر".

وانشق النائب السابق للرئيس السوري عام 2005 منتقدا السياسات الخارجية والداخلية للرئيس بشار الأسد، ولكنه نفى أن يكون اقترض أموالا من المصارف في سوريا أو استولى على أرض كما تتهمه الحكومة السورية.

المصدر : وكالات