ترحيب واسع باتفاق أبوجا والخرطوم تقبل القوات الأممية
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/7 الساعة 07:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/9 هـ

ترحيب واسع باتفاق أبوجا والخرطوم تقبل القوات الأممية

الخرطوم تقبل نشر قوات دولية لحفظ السلام في دارفور بعد اتفاق السلام (رويترز-أرشيف)


رحبت أطراف دولية وعربية عدة باتفاق السلام الذي وقعته الحكومة السودانية مع متمردي دارفور في أبوجا، وأعلنت الخرطوم بعده قبولها رسميا نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في الإقليم الواقع غربي البلاد.

فقد رحب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون باستعداد السودان للموافقة على قوة أممية لحفظ السلام في دارفور، بدلا من قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في المنطقة.

وأعرب بولتون عن الأمل في أن تمنح السلطات السودانية فريق تخطيط عمليات حفظ السلام التابع للأمم المتحدة، تأشيرات دخول ليتمكن من التحضير لانتشار قوة الأمم المتحدة في دارفور.

كما أشادت حركة تحرير السودان بترحيب الحكومة السودانية بنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في الإقليم ردا على طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في ذلك الاتجاه.

من جهة أخرى رحبت مصر باتفاق أبوجا وأعربت عن استعدادها للمشاركة في قوات حفظ السلام التي ستراقب تنفيذ اتفاق السلام بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان، وأكدت عزمها مواصلة تقديم المساعدات لأهالي دارفور.

كما رحبت تشاد المجاورة باتفاق أبوجا. ومثلها رحبت كل من قطر واليمن باتفاق أبوجا وأعربتا عن الأمل في أن يسهم في تحقيق الاستقرار في الإقليم.



طرفا أزمة دارفور يتعهدان بإنجاح اتفاق أبوجا (الفرنسية)

تطبيق الاتفاق
وقد تعهدت الحكومة السودانية بتطبيق اتفاق السلام. وقالت إنها تجدد الالتزام بالعمل مع كافة الأشقاء والأصدقاء والأطراف الدولية المعنية لإنجاح عملية السلام في دارفور ودعم جهود إعادة البناء والتعمير.

وناشدت وزارة الخارجية السودانية "بقية الحركات المسلحة في دارفور تحكيم صوت العقل والحكمة والالتحاق بركب السلام ووضع السلاح والتوجه نحو توطيد دعائم الاستقرار في دارفور"، في إشارة إلى حركة العدل والمساواة التي لم توقع بعد على الاتفاق.

ووقعت حكومة الخرطوم يوم الجمعة مع الفصيل الرئيسي في حركة تحرير السودان اتفاق سلام في هذه المنطقة السودانية اقترحه الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي. كما وقع الفصيل الثاني في الحركة في وقت لاحق من نفس اليوم على اتفاق أبوجا.

وقالت حركة تحرير السودان إنها ستعمل على حفظ الأمن والسلام، وحذرت الحركة ما وصفتها بالحركات الصغرى من مغبة عدم ضبط تصريحاتها ودعتها إلى اللحاق باتفاق السلام.



الوسطاء الأفارقة يلتزمون بمواكبة اتفاق السلام في دارفور (الفرنسية)

مواكبة أفريقية
ولضمان نجاح اتفاق السلام قال الاتحاد الأفريقي إنه لن يقفل الباب أمام المتمردين الذين رفضوا حتى الآن التوقيع. وأفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم بأن جهودا مكثفة تجرى لإقناع حركة العدل والمساواة بالتوقيع.

ويستند الاتفاق إلى الأسس نفسها التي شكلت قاعدة اتفاق السلام في جنوب السودان، وهي نزع أسلحة المتمردين والمليشيات وتقاسم السلطة والثروة وحكم ذاتي أوسع.

ورحب البيت الأبيض في بيان بالاتفاق، مشيرا إلى أن جهودا أخرى ستبذل لوقف العنف. وقال البيان إن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة في اتجاه عملية طويلة ستوفر السلام لشعب دارفور بأكمله، ودعا الرافضين له إلى الانضمام إلى عملية السلام.

من جهته حذر روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية من أن العنف في دارفور لن يتوقف بين ليلة وضحاها، ووصف الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو إنهاء واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات