جرحى بقصف إسرائيلي لغزة وعباس يلتقي هنية فيها
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/6 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/8 هـ

جرحى بقصف إسرائيلي لغزة وعباس يلتقي هنية فيها

الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة متواصلة تحت حجة أمن إسرائيل (رويترز)

جرح ثلاثة فلسطينيين على الأقل نتيجة شظايا قذائف مدفعية أطلقتها دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة شمال قطاع غزة.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي إن قواته قصفت اليوم مناطق في قطاع غزة ردا على ما قال إنه صواريخ أطلقت على إسرائيل الجمعة.

وأضاف الناطق أن القوات الإسرائيلية أطلقت 200 قذيفة خلال الـ24 ساعة الماضية، في الوقت الذي حذرت فيه منشورات ألقتها طائرات الاحتلال فوق قطاع غزة من إطلاق صواريخ تستهدف إسرائيل.

من ناحيتها قالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية إنها قصفت موقعا عسكريا إسرائيليا يعرف باسم (كيرم شالوم) بصاروخ واحد".

وقالت الألوية في بيان إن هذا القصف "يأتي ردا على جريمة اغتيال خمسة من مجاهدينا الأبطال في غارة صهيونية من قبل طائرة استطلاع صهيونية على موقع عسكري تابع لألويتنا".

وفي قطاع غزة شيع الفلسطينيون اليوم النشطاء الخمسة الذين استشهدوا بغارات شنتها مروحيات إسرائيلية على موقع تدريب للألوية في حي الصبرة جنوب شرق مدينة غزة.

ونددت الرئاسة على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة بالغارة الإسرائيلية، كما استنكرتها الحكومة الفلسطينية ووصفها المتحدث باسم الحكومة غازي حمد بـ"رسالة بالدم" أرسلتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت" إلى المجتمع الدولي.

محمود عباس وصل لغزة لعقد لقاء مع إسماعيل هنية اليوم (رويترز)
الأزمة المالية
من ناحية أخرى أفاد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد بأن الموظفين لم ينفذوا إضرابا تحذيريا كانت خططت له نقابة موظفي السلطة الفلسطينية القريبة من حركة فتح صباح اليوم احتجاجا على عدم دفع رواتب الموظفين منذ شهرين.

وكان عشرات الألوف من الفلسطينيين خرجوا إلى الشوارع في قطاع غزة ورام الله ونابلس أمس تأييدا للحكومة الفلسطينية، وتنديدا بالحصار المالي المفروض على الشعب الفلسطيني من قبل الغرب.

ففي رام الله جمع المتظاهرون المؤيدون للحكومة التبرعات المالية بما في ذلك الحلي والمجوهرات، فيما خاطب رئيس الوزراء إسماعيل هنية التظاهرة معلنا أن رجل أعمال سعوديا واحدا تبرع بمبلغ أربعة ملايين دولار.

في هذا الإطار يجتمع في غزة مساء اليوم الرئيس الفلسطيني مع رئيس الحكومة الفلسطينية لبحث المستجدات خاصة مسألة دفع رواتب موظفي الحكومة.

وقال الناطق باسم الحكومة إن جدول اللقاء يشمل الوضع السياسي وموضوع الصلاحيات بين الحكومة والرئاسة.



جماهير فلسطينية غفيرة نددت بالحصار المالي المفروض على الحكومة (رويترز)
الحصار الأميركي الأوروبي

في السياق أعلنت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن مساعي سيبذلها الاتحاد مع الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية خلال اجتماع يعقد بنيويورك الثلاثاء المقبل، للتوصل "إلى آلية لتسليم الأموال إلى الفلسطينيين وتأمينها".

تأتي هذه التصريحات بعيد نشر تقرير أوروبي يفيد بأن واشنطن تعرقل -بتشجيع إسرائيلي- اقتراحا للمفوضية الأوروبية لتحويل أموال إلى رئاسة السلطة الفلسطينية بدلا من الحكومة عن طريق صندوق ائتماني يديره البنك الدولي.

وتقول الوثيقة الصادرة يوم 27 أبريل/ نيسان الماضي إن عباس قد يعمل همزة (وصل) بين الأوروبيين والحكومة الفلسطينية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الموقف الأميركي المتشدد تجاه المقترح الذي عبرت عنه وثيقة المفوضية الأوروبية يستند إلى أن السماح بتنفيذه سينهي الضغوط على حماس من أجل نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والالتزام باتفاقيات السلام المؤقتة.

وستكون إعادة رسم طريق تسير فيه المساعدات لتجنب حماس إحدى النقاط التي سيركز عليها اجتماع لمجموعة الوساطة الدولية "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.



المصدر : وكالات