مكتب أولمرت ينفي عقد قمة مع عباس وتشييع شهيد بالضفة
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/5 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/7 هـ

مكتب أولمرت ينفي عقد قمة مع عباس وتشييع شهيد بالضفة

أهالي قرية طوباس يشيعون الشهيد زكرياء ضراغمة (الفرنسية)


نفى مسؤول بارز في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تصريحات عن وجود خطة لعقد قمة فلسطينية إسرائيلية بعد عودة أولمرت من زيارة واشنطن.

وقال المسؤول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث هاتفيا اليوم مع أولمرت ولكن لم يتقرر عقد اجتماع بينهما.

ويستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي للتوجه إلى واشنطن في وقت لاحق من الشهر الحالي لطلب الدعم الأميركي لخطته الأحادية لانسحاب جزئي من الضفة الغربية والاحتفاظ بالمستوطنات الكبيرة.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عباس هنأ أولمرت على الحكومة الجديدة وتحدث معه عن عملية السلام وسبل دفعها قدما. وكان عباس قد أبدى استعداده لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل عقب تشكيل الحكومة الجديدة.


جورج بوش يطالب حماس بقبول مطالب المجموعة الدولية وإلقاء السلاح ونبذ الإرهاب والكف عن عرقلة طريق السلام

"

أزمة مالية
في تلك الأثناء تتواصل الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية في ضوء استمرار الحصار الأميركي لمنع تحويل الأموال إلى الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي إطار استمرار هذه الضغوط طالب الرئيس الأميركي جورج بوش أمام اللجنة اليهودية الأميركية في الذكرى المئوية لتأسيس هذه المجموعة حماس بـ"قبول مطالب المجموعة الدولية وإلقاء سلاحها ونبذ الإرهاب والكف عن عرقلة طريق السلام".

وقال بوش "إن الزعماء الذين جرى انتخابهم بصورة ديمقراطية لا يمكن أن تكون لهم قدم في الديمقراطية والقدم الأخرى في معسكر الإرهاب". وأكد أن "التزام أميركا بأمن إسرائيل قوي ودائم ولا يتزعزع".

ولكن المفوض الأوروبي للتنمية والمساعدة الإنسانية لوي ميشيل أكد أنه سيقترح خلال أيام تقديم مساعدة إنسانية بنحو 34 مليون يورو للفلسطينيين تقتطع من المخزون الطارئ للاتحاد الأوروبي.

وأعرب ميشيل في حديث لصحيفة لوسوار البلجيكية عن "قلقه العميق من الوضع الإنساني الذي يعيشه الشعب الفلسطيني".

عرقلة أميركية
يأتي ذلك بينما أفادت تقارير أن الولايات المتحدة تعرقل -بتشجيع إسرائيلي- اقتراحا للمفوضية الأوروبية لتحويل أموال إلى رئاسة السلطة الفلسطينية بدلا من الحكومة عن طريق صندوق ائتماني يديره البنك الدولي.

وتقول الوثيقة الصادرة في 27 أبريل/نيسان الماضي إن الرئيس محمود عباس "قد يعمل كهمزة وصل بين المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية".

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الموقف الأميركي المتشدد تجاه المقترح الذي عبرت عنه وثيقة المفوضية الأوروبية, يستند إلى أن السماح بتنفيذه سينهي الضغوط على حماس من أجل نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والالتزام باتفاقيات السلام المؤقتة.

محمود الزهار يبحث في القاهرة أزمة السلطة المالية (الفرنسية-أرشيف)

وستكون إعادة رسم الطريق الذي تسير فيه المساعدات لتجنب حماس إحدى النقاط التي سيركز عليها اجتماع لمجموعة الوساطة الدولية "الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، يزمع عقده بنيويورك في التاسع من مايو/أيار الحالي.

وفي محاولة للخروج من الأزمة المالية التي تعيشها السلطة قال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إن الحكومة لا تمانع في أن تتسلم مؤسسة الرئاسة الأموال المقدمة من الدول العربية للفلسطينيين.

وأضاف الزهار الذي التقى بالعاصمة المصرية الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أن وفدا من وزارة المالية وصل القاهرة لبحث قضية إيصال الأموال للفلسطينيين.

تشييع شهيد
ميدانيا شيع الفلسطينيون من أهالي قرية طوباس بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية زكرياء ضراغمة الذي استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على تجمع لسيارات الأجرة على حاجز عسكري في نابلس شمال الضفة فأصابوا ضراغمة (37 عاما) وهو يعمل سائق سيارة أجرة، مما أدى إلى استشهاده.

المصدر : الجزيرة + وكالات