الخلاف بشأن أبيي تصدر تصريحات البشير ونائبه سلفاكير بعد المحادثات (الأوروبية-أرشيف)

اختتم حزب المؤتمر الوطني في السودان بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سلفاكير ميارديت محادثات ماراثونية استمرت ثلاثة أيام دون التوصل إلى تسوية للقضايا الخلافية بينهما.

وتعهد الجانبان بالتوصل لحل سياسي للخلاف الرئيس بينهما حول ولاية أبيي الغنية بالنفط والخلافات الأخرى المتعلقة باقتسام عائدات النفط وترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها، وسحب الجيش الحكومي من الجنوب.

وقد دفعت مواقف الطرفين المتباعدة حول أبيي إلى الاستعانة بالمبعوث الأميركي للسلام بالسودان روجر ونتر الذي شارك بلجنة دولية أعدت تقريرا تحفظ عليه المؤتمر الوطني وتمسكت به الحركة الشعبية، لأنه اعتبر أجزاء من أبيي جزءا من جنوب البلاد.

"
البشير شدد على أن الثروات النفطية في البلاد ليست غنيمة حرب يجب توزيعها وتقاسمها
"
وقال الرئيس السوداني عمر البشير للصحافيين في الخرطوم إن الجانبين يتحملان مسؤولية وطنية في هذه المرحلة "الحساسة جدا من تاريخ السودان"، لكنه شدد على أن الثروات النفطية في البلاد ليست غنيمة حرب يجب توزيعها وتقاسمها.

أما نائبه سلفاكير ميارديت فقد اعتبر أن مشكلة أبيي تهدد اتفاق السلام، وقد كانت مجموعة من أبناء المنطقة خرجت بمظاهرة سلمية تطالب فيها بالإسراع في تنفيذ تقرير اللجنة الدولية.

وجاءت هذه المحادثات في وقت يتهم فيه المتمردون السابقون الخرطوم بالمماطلة في تطبيق اتفاقية السلام الشامل التي وقعت في نيروبي عام 2005 وأنهت حربا أهلية تسببت في مقتل وتشريد أكثر من خمسة ملايين شخص.

وبموجب الاتفاقية شكلت حكومة وحدة وطنية تشارك فيها



الحركة الشعبية لتحرير السودان في الخرطوم لفترة ست سنوات ينظم في ختامها استفتاء حول تقرير المصير في الجنوب.

المصدر : وكالات