المالكي انتقد السياسات البريطانية في البصرة (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيتوجه إلى البصرة اليوم لوضع حد للاقتتال بين أحزاب تابعة للائتلاف العراقي الموحد, مشيرا إلى أنه مستعد لاستخدام القوة ضد "العصابات" التي تعوق صادرات النفط.
 
كما أعرب المالكي عن عدم رضاه عن بعض السياسات التي تنتهجها القوات البريطانية التي تتولى السيطرة الأمنية في البصرة الغنية بالنفط, موضحا أن "متسللين" أجانب يفدون عبر الحدود من إيران, لكنه امتنع عن الإفصاح عما إن كانوا إيرانيين.

وأضاف رئيس الحكومة أنه سيعمل على حل جميع المليشيات دون استثناء، مشيرا إلى أن هناك 11 حزبا سياسيا بموجب الفقرة 91 من الدستور لديها مليشيات ولها الحق في الاندماج في الشرطة أو الجيش، بما فيها قوات بدر وجيش المهدي والبشمرغة الكردية.

وحول حقيبتي الدفاع والداخلية الشاغرتين في حكومته، قال المالكي إنه سيضطر لممارسة حقه الدستوري بتقديم مرشحين لهاتين الحقيبتين من اختياره، إذا لم تتفق الكتل على مرشحين قبل جلسة البرلمان الأحد القادم.
 
الدبلوماسي الإماراتي
ناجي النعيمي قضى نحو أسبوعين رهن الاحتجاز (الجزيرة)
من جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية الإماراتية إطلاق سراح قنصلها في العراق ناجي النعيمي بعد أكثر من أسبوعين من اختطافه على أيدي جماعة تطلق على نفسها "لواء الإسلام" غربي بغداد.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية عن مصدر مسؤول في الوزارة أن الإفراج تم الليلة الماضية, مشيرة إلى أن النعيمي بصحة جيدة.

وقال مراسل الجزيرة في دبي إن فرحة غامرة سادت الأوساط الحكومية والشعبية في الإمارات فور إعلان الإفراج عن النعيمي بعد قلق دام نحو أسبوعين خوفا على حياته.

وكانت جماعة "لواء الإسلام" أعلنت الإفراج عن القنصل الإماراتي، وقالت في بيان إنها اتخذت هذا القرار إيمانا منها بالمناشدات التي طالبتها بإطلاق سراح المختطف، "فقد لبت دعواتهم من أجل أن يعرفوا أن المقاومة هدفها الاحتلال" وأنهم "ليسوا طلاب حرب إذا ما كانوا آمنين في أوطانهم".
 
تصعيد للعنف
مسلسل العنف بالعراق في تصاعد (الفرنسية)
ميدانيا قتل أكثر من 50 عراقيا في أعمال عنف وتفجيرات في مناطق متفرقة من البلاد.

وكان أبرز العمليات المسلحة في حي الحسينية شمالي شرق بغداد حيث قتل 25 شخصا على الأقل وجرح 65 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في سوق الحي.

كما لقي تسعة أشخاص مصرعهم وجرح عشرة آخرون في انفجار قنبلة أمام مخبز بحي بغداد الجديدة. كما انفجرت سيارة مفخخة بالحلة أودت بحياة 12 عراقيا وأصابت 36 آخرين.

أميركيا أعلن الجيش في بيان له العثور على جثتي اثنين من طياريه بعد تحطم مروحيتهما السبت الماضي غربي العراق. كما قتل جندي آخر في اشتباكات بمدينة الموصل شمالي البلاد, ليرتفع عدد القتلى في صفوف جنوده إلى 2468 منذ الغزو.

المصدر : الجزيرة + وكالات