مصر والسعودية تحثان حماس على قبول مبادرة بيروت
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئاسة الأركان التركية: غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ

مصر والسعودية تحثان حماس على قبول مبادرة بيروت

مبارك وعبد الله وجها دعوة مشتركة لحماس لقبول مبادرة السلام العربية (الفرنسية)

حثت السعودية ومصر حركة المقاومة الإسلامية حماس التي شكلت الحكومة الفلسطينية على قبول مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002.

وقال المتحدث الرئاسي المصري سليمان عواد بعد لقاء قمة بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس حسني مبارك بمنتجع شرم الشيخ، إن "مصر والسعودية والتوجه العربي الشامل يدعو حماس إلى الاعتراف بمبادرة بيروت العربية".

وتدعو المبادرة العربية إلى إقامة علاقات دبلوماسية عربية كاملة مع إسرائيل (التطبيع) مقابل انسحابها إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، كما تدعو إلى حل متفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي دعوة مشتركة هي الأولى من نوعها توجه المتحدث الرئاسي المصري إلى حركة حماس قائلا "نحن لا نتحدث عن مطالب للمجتمع الدولي ولكن هناك مبادرة عربية جاءت من السعودية واعتمدتها قمة بيروت العربية وأكدتها القمم العربية اللاحقة".

وأضاف عواد أن "هناك حاجة ماسة الآن لكي يتعامل كافة مسؤولي الفصائل الفلسطينية بإدراك يعي مصالح الشعب الفلسطيني العليا وأمله في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة... ويتعامل مع دعاوى غياب شريك فلسطيني في عملية السلام بقدر عالٍ من المسؤولية".

وكان عواد بذلك يشير إلى إسرائيل التي لاتزال ترفض مبادرة السلام العربية فضلا عن تجميد تطبيق خارطة الطريق بدعوى عدم وجود شريك فلسطيني قادر على محاربة ما تسميه العنف والإرهاب.

جهود

الناطق الرئاسي المصري: "تحدث الفلسطينيين بصوت واحد يثبت أن هناك شريكا فلسطينيا ويقطع الطريق على أي خطط أحادية الجانب للانسحاب من الضفة الغربية دون تنسيق مع السلطة الفلسطينية"

وقال عواد إن السعودية ومصر تبذلان جهودا من أجل "حث الجانب الفلسطيني على التحدث بصوت واحد يثبت أن هناك شريكا فلسطينيا في عملية السلام، بما يقطع الطريق على أي خطط أحادية الجانب للانسحاب من الضفة الغربية دون تنسيق مع السلطة الفلسطينية".

وفي هذا السياق نفى المتحدث الرئاسي المصري تقارير تحدثت عن مقترحات عربية بتشكيل لجنة ثلاثية تضم السوادن باعتبارها الرئيس الحالي للقمة العربية والسعودية الرئيس القادم للقمة والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، للتوسط بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس للوصول إلى صيغة تمكن السلطة الفلسطينية من التفاوض مع إسرائيل.

وفيما يخص إيران، قال عواد إن القمة المصرية-السعودية أكدت رفض توجيه أي ضربة عسكرية لإيران وطالبت المجتمع الدولي بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الإيرانية.

تأتي زيارة العاهل السعودي قبل أربعة أيام من قمة مرتقبة بين مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب حديثا إيهود أولمرت ضمن مسعى مصري لإعادة إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أعلن هذا الأسبوع أن الحكومة سوف تعلن قريبا موقفها من المبادرة العربية، مشيرا إلى أن لديها بعض التحفظات عليها.

المصدر : وكالات