نوري المالكي هدد باستخدام القوة لفرض الأمن بالبصرة (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حالة الطوارئ لمدة شهر في محافظة البصرة لمواجهة أعمال العنف هناك.

وقال المالكي خلال زيارته للمحافظة اليوم "أعلنا حالة الاستنفار الأمني لمدة شهر، ونأمل من الحوارات مع مختلف مكونات الشعب بالبصرة إنجاح خطة من أجل تطويق الأزمة في المحافظة".

وأشار المالكي في مؤتمر صحفي مع طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية إلى وجود معالجات لموضوع الحواجز والمتسللين، وحالات عدم الانضباط التي قال إنها موجودة داخل أجهزة الشرطة والأجهزة الأمنية.

وكان المالكي قد شدد خلال لقائه مع القادة السياسيين والأمنيين بالمحافظة على أهمية الأمن، وقال "الأمن أولا وثانيا وثالثا، ومن يصنع الأمن هم أجهزة الدولة، وهم من يتحملون المسؤولية، لكن نسمع أن هناك خرقا.. عندما يتصدى مسؤول أمني علينا أن نرعاه وليس ملاحقته من قبل أحزاب سياسية".

من جانبه أكد الهاشمي أن المليشيات ليست المسؤولة الوحيدة عن عدم استقرار الأمن في المحافظة، و"إنما تسلح العشائر بأسلحة تفوق حالة الدفاع عن النفس، فهناك أسلحة متوسطة، وهي سبب رئيسي لشيوع أعمال الفوضى".

وقال الهاشمي إنه ستكون هناك لجنة أمنية تعمل على نزع فتيل الأزمة في البصرة، ابتداء بنزع السلاح من مختلف العشائر والمليشيات، كما ستقام نقاط السيطرة لتفتيش السيارات وضبط الأسلحة غير المرخص فيها.

وكان المالكي قد هدد باستخدام القوة لفرض الأمن بالمحافظة، كما تعهد بحل جميع المليشيات دون استثناء، بما فيها قوات بدر وجيش المهدي والبشمرغة الكردية.

المالكي يجري أول تعديل على حكومته قبل مرور ثلاثة أسابيع من تشكيلها (الفرنسية-أرشيف)
تعديل وزاري
وفي شأن آخر أفاد مصدر نيابي عراقي أن المالكي سيجري على الأرجح تعديلا على حكومته يشمل ثلاثة وزراء لا يتمتعون بالمواصفات الدستورية الكاملة، كما رجح أن تتم تسوية مسألة تعيين وزيري الخارجية والأمن في الساعات الـ24 المقبلة.

وحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه طالب المالكي مجلس النواب بتقديم أوراق ثبوتية للوزراء -وهم من مرشحي الائتلافي العراقي الموحد وجبهة التوافق العراقية السنية والقائمة الوطنية العراقية- لبيان مدى أهليتهم، وخصوصا فيما يتعلق بالمستوى العلمي لهم وعدم شمولهم بقانون اجتثاث البعث.

وبرر المصدر طلب المالكي بأن بعض الكتل النيابية استعجلت في ترشيح أعضائها لمناصب وزارية بسبب الضغط الزمني الذي فرض على تشكيل الحكومة.

مقتل أميركي
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في العراق وفاة أحد جنوده في عملية قال إنها غير عسكرية صباح اليوم دون أن يحدد أسباب الوفاة، وهو ما يرفع عدد القتلى بين الجنود الأميركيين منذ غزو العراق إلى 2472 حسب الأرقام التي تعلنها مصادر القوات الأميركية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد ذكرت في تقرير لها أن تقدما ملموسا تحقق في تطوير قوات الأمن العراقية، موضحة أن 71 كتيبة عراقية أصبحت قادرة اليوم على قيادة مكافحة عمليات المتمردين مقابل 53 كتيبة قبل ثلاثة أشهر.

القوات العراقية تواجه تحديا كبيرا بتزايد العنف (الفرنسية)
لكن مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي بيتر رودمان قال إن عدد الكتائب العراقية القادرة على العمل بشكل مستقل تماما عن قوات التحالف لم يرتفع عما كان عليه إلا قليلا.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق جورج كايسي قد أعرب قبل فترة عن أمله في خفض عدد قواته البالغ قوامها نحو 130 ألف جندي، إلا أنه اضطر لنشر 1500 جندي إضافي في اليومين الماضيين لمواجهة التحدي الذي تواجهه هذه القوات في محافظة الأنبار غرب العراق.

تصعيد للعنف
ميدانيا قتل صحفي رياضي عراقي يعمل في تلفزيون العراقية الحكومي على يد مسلحين مجهولين في بغداد.

وفي حادث آخر لقي جندي عراقي مصرعه وأصيب أربعة آخرون إثر انفجار قنبلة في دوريتهم بالخالدية غربي بغداد، كما أصيب جنديان في حادث مماثل بالعاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات