أحد شهداء الغارة الإسرائيلية على غزة قبل فجر اليوم (رويترز)

استشهد سبعة فلسطينيين وجرح عدد آخر بغارات إسرائيلية جوية وبرية في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

 

إذ ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن هاني السقا (22 عاما) من كتائب شهداء الأقصى استشهد اليوم في مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية, جرح خلاله فلسطينيان آخران أحدهما من كتائب الأقصى.

 

كما استشهد عضو آخر في كتائب الأقصى هو أسامة النمري (29 عاما) في تبادل لإطلاق النار مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في عنبتا قرب طولكرم شمال الضفة.

 

وفي قباطية استشهد طارق زكارنة (24 عاما) الناشط في سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال أثناء توغلها هناك, جرح خلاله ثلاثة ناشطين آخرين في المجموعة نفسها بجروح خطيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال زعمت أن العملية جاءت بهدف اعتقال عدد من قياديي الجهاد وكتائب شهداء الأقصى. وقال إن أحد المستهدفين وهو قائد سرايا القدس علاء أحمد عبد القادر أبو الروب تمكن من الفرار رغم إصابته.

استنفار لنقل ضحايا القصف(الفرنسية)
وكان ثلاثة من سرايا القدس استشهدوا في وقت متأخر مساء الاثنين في غارة إسرائيلية على بيت لاهيا شمال قطاع غزة, أدت أيضا إلى جرح تسعة آخرين من بينهم اثنان من الجهاد الإسلامي.

 

وأوضح بيان لسرايا القدس أن الناشطين الذين استهدفتهم الغارة, وهم "محمد مطر ومحمد أبو شنب ويوسف أبو معزة " كانوا قد أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل.

مصادر طبية أكدت من جهتها وقوع الإصابات نتيجة القصف الإسرائيلي على منطقة العطاطرة قرب بلدة بيت لاهيا وقالت إن جراح اثنين من المصابين خطيرة.

وبين الجرحى صحافيان فلسطينيان هما يحيى المدهون مراسل راديو الشباب المحلي ومحمود البايض مصور وكالة رمتان, إضافة لمسعف فلسطيني. كما أكدت مصادر في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا استشهاد رابع لم يمكن معرفة هويته بعد أن مزقت جثته في القصف. 

الغارة الجوية أكدها الجيش الإسرائيلي وقال إن وحدة مشاة إسرائيلية كانت في القطاع الذي وقع فيه الهجوم وشنت عملية ضد ناشطين من الجهاد الإسلامي. وهذه هي المرة الأولى منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في أغسطس/ آب 2005 الذي  يتحدث فيها الجيش عن عملية داخل القطاع.

نواب القدس

محمد أبو طير بعد استجوابه من الشرطة الإسرائيلية (رويترز)
في تطور آخر أمهلت سلطات الاحتلال وزيرا فلسطينيا وثلاثة نواب في حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمجلس التشريعي 30 يوما للتخلي عن عضويتهم في الحركة وإلا سيتم سحب بطاقات إقامتهم في القدس المحتلة وإبعادهم إلى الأراضي الفلسطينية.

والأربعة هم وزير شؤون القدس خالد أبو عرفة والنواب محمد أبو طير وأحمد عطون ومحمد طوطح.

وقال وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون إن خطابات رسمية وجهت للأربعة تطالبهم بالتخلي عن حماس أو الاستقالة من المجلس التشريعي لتفادي إجراء الطرد.

وتحظر إسرائيل ممارسة أي نشاط سياسي فلسطيني في القدس، وانطلاقا من ذلك قامت الشرطة أكثر من مرة باستجواب الأربعة واحتجاز أبو طير بصفة خاصة عدة مرات.

وثيقة الأسرى

الجهاد الإسلامي نفت توقيع أسراها على الوثيقة (الفرنسية)
وبخصوص الجدل الدائر في الأوساط الفلسطينية حول الوثيقة التي أعدها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال, نفى أسرى حركة الجهاد علمهم بتلك الوثيقة التي صدرت باسم الأسرى في سجن هداريم.

وقال بيان وزعه أسرى الجهاد إن الوثيقة تعبر عن رأي الموقعين عليها وإن بنودها قابلة للنقاش. وجاء في البيان أن الوثيقة مست الثوابت الفلسطينية باعترافها بالقرارات الدولية التي تعطي إسرائيل حق إقامة دولتها على ما وصفها بالأراضي المحتلة عام 1948.

يشار إلى أن هذه الوثيقة اعتمدت أساسا للحوار, كما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هدد بطرحها لاستفتاء شعبي في حالة فشل الحوار, وهو ما أثار خلافا مع الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية التي رفضت التهديدات بالاستفتاء وتمسكت بعدم تقديم تنازلات تمس الثوابث الفلسطينية.

كما أعلن المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري أن الحركة لن تشارك في الاجتماعات المقبلة للجنة الحوار في رام الله ما لم تنعقد في غزة. واعتبرت حماس أن هناك نية مبيتة لدى بعض الأطراف لفرض برامجهم، وتجاوز البرنامج الذي فازت بناء عليه بالانتخابات.

وأضاف أبو زهري أن رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك يشارك بصفته رئيسا للمجلس وليس ممثلا لحماس. كما أعلنت الجهاد الإسلامي أنها لن تشارك في الجلسات لأسباب أمنية.

كانت اللجنة العليا المنبثقة عن مؤتمر الحوار اجتمعت أمس برئاسة عباس في مقر الرئاسة في رام الله، في ظل أجواء وصفها مشاركون بأنها "إيجابية ومشجعة".

المصدر : وكالات