سلفاكير حذر من خطورة الخلافات حول أبيي (الفرنسية-أرشيف)
اتفق الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه سلفاكير ميراديت خلال الاجتماع المشترك للمكتبين القياديين للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان على اتخاذ عدة خطوات للإسراع في تطبيق بعض بنود اتفاقية سلام الجنوب.

جاء ذلك في بيان مشترك تلاه مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني في ختام محادثات استمرت بين شريكي الحكم ثلاثة أيام.

تناولت الاجتماعات عددا من القضايا الخلافية يتصدرها النزاع حول منطقة أبيي   الغنية بالنفط ومدى تبعيتها للشمال أو الجنوب.

وقد دفعت مواقف الطرفين المتباعدة حول أبيي إلى الاستعانة بالمبعوث الأميركي للسلام بالسودان روجر ونتر الذي شارك بلجنة دولية أعدت تقريرا تحفظ عليه المؤتمر الوطني وتمسكت به الحركة الشعبية، لأنه اعتبر أجزاء من أبيي جزءا من جنوب البلاد.

واعتبر سلفاكير أن مشكلة أبيي تهدد اتفاق السلام، وقد كانت مجموعة من أبناء المنطقة خرجت بمظاهرة سلمية تطالب فيها بالإسراع في تنفيذ تقرير اللجنة الدولية.

ولا تزال أمام الطرفين قضايا معقدة تشمل اقتسام عائدات النفط وترسيم الحدود بين شمال البلاد وجنوبها، وسحب الجيش الحكومي من الجنوب.

وتختلف الكيانات السياسية السودانية في تقييم الفترة الماضية من عمر الحكومة الائتلافية التي تتشكل من حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لسودان وأحزاب أخرى، وقد وجهت بعض الكيانات المعارضة انتقادات حادة للمؤتمر والحركة ودعتهما للابتعاد عن الثنائية.

المصدر : الجزيرة