الخرطوم توقع بالأحرف الأولى على اتفاق دارفور
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/3 الساعة 14:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/5 هـ

الخرطوم توقع بالأحرف الأولى على اتفاق دارفور

الوفد الحكومي السوداني وافق على المشروع الأميركي وينتظر قرار المتمردين (رويترز-أرشيف)

أكد المتحدث باسم الوفد الحكومي السوداني في أبوجا أمين حسن عمر أن الحكومة السودانية وقعت بالأحرف الأولى على مشروع اتفاق السلام الذي قدمه الاتحاد الأفريقي. وقال في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن الهدف من ذلك هو إظهار حسن النية ورغبة الخرطوم في التوصل لاتفاق سلام سريع.

وأشار إلى تحفظات حكومية على بعض البنود لكنه أكد إمكانية التعايش مع النص على حد تعبيره. وفي وقت سابق أعلن الاتحاد الأفريقي تمديد مفاوضات ليومين بعد مطالبة حركتي التمرد بتعديلات على المشروع.

وقال روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية للصحافيين إنه سيواصل مساعيه اليوم لتقريب وجهات النظر. وأضاف زوليك أن بعض المتمردين لا كلهم أكثر استعدادا فيما يبدو لقبول حل وسط.

وقدمت واشنطن اقتراحا بتعديل جزء من مسودة الاتحاد الأفريقي يطالب الحكومة بنزع سلاح الجنجويد قبل أن يتخلى المتمردون عن سلاحهم. في المقابل توضع خطة مفصلة لدمج أعداد محددة من المتمردين في قوات الأمن السودانية، وهذا من المطالب الرئيسة لحركتي تحرير السودان والعدل والمساواة.

أركو ميناوي (يمين) وعبد الواحد نور تقاسما زعامة حركة تحرير السودان (الفرنسية-أرشيف)
عقبات رئيسية
وقال دبلوماسيون إن من بين العقبات الرئيسة أمام التوصل لاتفاق الخلافات داخل حركة تحرير السودان التي انقسمت لفصيلين بقيادة عبد الواحد محمد نور وميني أركو ميناوي. وتمسك المتمردون خلال المفاوضات بمطلبي منصب نائب الرئيس السوداني وأن تكون هناك حكومة إقليمية في دارفور.

ومن بين الأطراف المشاركة في جهود الوساطة بأبوجا وزيرة التعاون الدولي البريطانية هيلاري بين. كما أجرى منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اتصالات هاتفية مع ثلاثة من زعماء المتمردين ودعاهم لانتهاز الفرصة المتاحة.  

من جهته جدد رئيس فريق الوساطة الخاص بالاتحاد الأفريقي سام إيبوك التحذيرات من أن فشل المحادثات يعني تفاقم معاناة سكان الإقليم المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وقال في تصريحات للصحافيين إن الضحايا الحقيقيين هم سكان دارفور الذين سيقضون مزيدا من الوقت في المخيمات، وتوقع أيضا استمرار تدهور الوضع الأمني إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات