هجوم الأعظمية أسفر عن مقتل 17 شخصا (الفرنسية)

أعلنت شبكة التلفزيون الأميركية CBS مصرع اثنين من طاقمها الإخباري يحملان الجنسية البريطانية في هجوم استهدف دورية عسكرية أميركية كانا برفقتها في العاصمة العراقية بغداد.
 
وأوضحت CBS في بيان أن المصور بول دوغلاس ومهندس الصوت جيمس برولان قتلا في الهجوم، كما أصيبت المراسلة كيمبرلي دوزير بجروح خطيرة وترقد حاليا بالمستشفى في حالة حرجة.
 
وسبق هذا الهجوم إعلان لوزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جنديين وإصابة آخرين بجروح في انفجار استهدف ليلا دوريتهم في مدينة البصرة جنوبي العراق.
 
وأوضحت الوزارة أن الجنديين قضيا على ما يبدو جراء عبوة مطورة، وبمقتلهما يرتفع إلى 113 قتلى الجنود البريطانيين في العراق منذ الحرب عام 2003.
 
قتلى العراقيين
على الجانب العراقي قتل 54 مواطنا في هجمات متفرقة اليوم, بينهم 17 شخصا لقوا مصرعهم في انفجار سيارتين مفخختين في حي الأعظمية ببغداد،
و14 عاملا سقطوا بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلة صغيرة شمالي العاصمة.
 
سيل الجثث لم يتوقف منذ الاحتلال الأميركي للعراق (الفرنسية)
فقد لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب 24 آخرون بجروح جميعهم من المدنيين، بانفجار سيارة مفخخة مركونة قرب مرقد الإمام الأعظم.
 
وبعد ذلك بقليل وفي المنطقة ذاتها انفجرت سيارة ثانية فقتلت خمسة أشخاص وأصابت سبعة بجروح جميعهم مدنيون.
 
وقتل سبعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت حافلة لنقل الركاب في منطقة الكاظمية شمالي بغداد.
 
كما قضى ثلاثة عراقيين وأصيب خمسة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريات للشرطة، في تقاطع المسبح بالقرب من مبنى السفارة الألمانية وسط بغداد.
 
ولقي ثلاثة من رجال الشرطة مصرعهم في إطلاق نار من مسلحين مجهولين يستقلون سيارة بحي اليرموك غربي العاصمة. كما قتل مدنيان وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة بمنطقة جسر ديالى جنوبي بغداد.
 
واستلم مستشفى ابن النفيس في بغداد جثة قتيل واستقبل ثلاثة جرحى أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة صباح اليوم بمنطقة الكرادة وسط بغداد.
 
واغتال مسلحون محمود جاسم الأستاذ بالجامعة المستنصرية وهو يستقل سيارته عائدا إلى منزله.
 
وفي بعقوبة قتل 14 عاملا وأصيب 17 بانفجار عبوة ناسفة عند مرور حافلة تجاه أحد معسكرات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، حيث يعملون بأجر يومي. 
 
وقضى شخصان في الحلة أحدهما عنصر بمغاوير الشرطة والآخر مدني في منطقة جرف الصخر وأصيب عشرة مدنيين، عندما سقطت أربع قذائف هاون مجهولة المصدر على منطقة الإسكندرية.
 
دموع العراقيات ما تلبث أن تجف حتى تنهمر من جديد جراء هجوم آخر (الفرنسية)
وفي السماوة جنوب العراق اغتال مسلحون أحد عناصر استخبارات شرطة المدينة أمام منزله بمنطقة الرميثة.
 
وفي بيجي قتل محامي عراقي برصاص مسلحين أطلقوا النار على سيارته. 
 
كما قتل جنديان عراقيان في كركوك وأصيب ضابط بجروح، في إطلاق نار استهدف سيارتهم المدنية على الطريق الرئيسي جنوب المدينة.
 
وفي الكوت عثر على تسع جثث مجهولة الهوية, وقالت الشرطة إن ستة جثث كانت لأشخاص موثوقي الأيدي ومعصوبي الأعين ويرتدون زي قوات الأمن العراقي، قتلوا رميا بالرصاص بمنطقة الصويرة. والجثث الثلاث الأخرى كانت لمدنيين مجهولي الهوية تعرضوا للتعذيب قبل قتلهم بالرصاص بمنطقة الوحدة.
 
على الصعيد السياسي أخفق الزعماء العراقيون مجددا في الوفاء بمهلة حددوها لأنفسهم لتسمية وزيرين جديدين للداخلية والدفاع، في انتكاسة مبكرة لما أعلنته الحكومة الجديدة بشأن كبح العنف المنتشر على نطاق واسع.

المصدر : وكالات