مقتل جندي من القوة الأفريقية وميناوي يزور شمال دارفور
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/30 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/3 هـ

مقتل جندي من القوة الأفريقية وميناوي يزور شمال دارفور

الضغوط الدولية مستمرة على الخرطوم للموافقة على تدويل القوة الأفريقية (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي نيجيري وأصيب آخر بجروح خطيرة برصاص مسلحين مجهولين قرب قاعدة لقوات الاتحاد الأفريقي في ضواحي الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور بالسودان.

وذكر بيان للأمم المتحدة أن المهاجمين كانوا مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقذائف صاروخية ونصبوا كمينا لدورية تابعة للقوة الأفريقية الجمعة الماضية.

وأعرب الاتحاد الأفريقي في بيان رسمي عن شعوره بالصدمة والحزن، ودان بشدة هذا النوع من الأعمال.

ويسلط الهجوم الأضواء مجددا على قدرات وتجهيزات القوات الأفريقية البالغ قوامها نحو سبعة آلاف جندي، وفرص نجاحها في الإشراف على تنفيذ اتفاق أبوجا للسلام.

وتتعرض الحكومة السودانية لضغوط دولية للسماح بنقل تفويض مهمة حفظ السلام إلى الأمم المتحدة. ووافقت الخرطوم مؤخرا على استقبال بعثة مشتركة من الاتحاد والمنظمة الدولية لتقييم الوضع تمهيدا لنشر القوات الأممية.

اتفاق أبوجا في انتظار الإجراءات التنفيذية (الفرنسية-أرشيف)

تنفيذ الاتفاق
وفي انتظار وصول البعثة المشتركة بدأ وفد من الاتحاد الأفريقي برئاسة سام إيبوك مباحثاته مع المسؤولين في الخرطوم بشأن تنفيذ الاتفاق.

وقد أفادت أنباء باستمرار الانشقاقات داخل فصيل عبد الواحد محمد نور في حركة تحرير السودان وانضمام عدد من القادة الميدانيين التابعين له إلى عملية السلام.

وقد وصل إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الاثنين زعيم فصيل حركة تحرير السودان ميني أركو ميناوي الموقع على الاتفاق.

تعد هذه الزيارة الأولى لميناوي بعد توقيع الاتفاق وقد استقبل استقبالا شعبيا حارا في الفاشر، رغم حدوث بعض المناوشات بين حرسه وحرس حكومة ولاية شمال دارفور.

وأعلن ميناوي في مؤتمر صحفي بمقر بعثة الاتحاد الأفريقي أن اتفاق أبوجا سيتم تنفيذه بناء على جدية الأطراف الموقعة. وقال إن الإشكالات التي تحدث وسط القيادات الميدانية لحركته يمكن حلها، مشيرا إلى أنها "طبيعية وتحدث في أي منظومة سياسية في العالم".

وأوضح أن قيادة حركته ستعقد لقاءات مع القيادات الميدانية والسياسية لتطبيق الاتفاقية على أرض الواقع. وأقر بأن عدم توقيع بعض الفصائل سيكون له الأثر في الجانب الأمني.

وتنتهي غدا المهلة الممنوحة من الاتحاد الأفريقي لفصيل نور وحركة العدل والمساواة للتوقيع على الاتفاق وإلا ستواجه عقوبات دولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات