جندي أميركي يعاين حافلة قتل فيها عمال يعملون بقاعدة لمجاهدي خلق(الفرنسية)

تصاعدت أعمال العنف في العراق اليوم حيث لقي نحو 25 شخصا مصرعهم بهجمات وتفجيرات في أماكن مختلفة منذ الصباح الباكر إضافة إلى جنديين بريطانيين سقطا في البصرة.

فقد انفجرت عبوتان في حافلتي ركاب في بغداد والخالص مما أدى إلى مقتل ثمانية عشرة شخصا وإصابة العشرات، فيما أعلنت القوات البريطانية مقتل اثنين من جنودها وإصابة آخرين بجراح.

وأعلن مصدر أمني عراقي اليوم أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت حافلة لنقل الركاب في منطقة الكاظمية الشيعية (شمالي بغداد).

وجاء هذا الانفجار بعد ساعات من مقتل 11 شخصا وجرح مثلهم في انفجار استهدف حافلة في مدينة الخالص (قرب بعقوبة) تقل عمالا يعملون في قاعدة قريبة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لنظام الحكم الإسلامي في إيران.

مركبة أميركية مقلوبة في أحد شوارع بغداد بعد انفجار عبوة قربها (الفرنسية)

مقتل بريطانيين
من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم أن جنديين قتلا وأصيب آخران بجراح في انفجار استهدف ليلا دوريتهم في مدينة البصرة جنوبي العراق.

وأوضح بيان للوزارة أن الجنديين قتلا على ما يبدو جراء عبوة مطورة مضيفا أن ذويهما سيبلغون بالأمر.

وفي سياق آخر أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية قاسم الموسوي أن قوى الأمن ألقت القبض على قاسم العاني الذي يعتبر مقربا من زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافيدن أبو مصعب الزرقاوي.

وأوضح أن أجهزة الأمن ألقت القبض على ثلاثة إرهابيين ينتمون إلى القاعدة بينهم مساعد رئيسي لأبي مصعب.

حكومة المالكي
على الصعيد السياسي أخفق الزعماء العراقيون مجددا في الوفاء بمهلة حددوها لأنفسهم لتسمية وزيرين جديدين للداخلية والدفاع، في انتكاسة مبكرة لما أعلنته الحكومة الجديدة بشأن كبح العنف المنتشر على نطاق واسع.

المالكي أعلن أنه سيواصل اتصالاته لحل عقدتي وزارتي الداخلية والدفاع (الفرنسية)
ودعا برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إلى الصبر على تعيين الوزيرين وتمديد إمهال الحكومة المزيد من الوقت, وقال في مقابلة مع محطة (سي إن إن) "يجب ألا تحكموا على العراقيين بالجداول الزمنية التي تبدو من بعيد سهلة التحقيق". وأشار صالح إلى أن مسؤولا سنيا قد يتولى وزارة الدفاع بينما يتولى شيعي وزارة الداخلية.

كما قال متحدث باسم الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء نوري المالكي سيواصل مشاوراته مع مختلف القيادات للوصول إلى اتفاق بشأن حقيبتي الدفاع  والداخلية.

وكان المالكي وعد بتعيين الوزيرين في حكومته الجديدة يوم السبت، إلا أن الموعد مر دون التوصل إلى اتفاق بين الشيعة والسنة والأكراد بشأنهما.

المصدر : وكالات