قادة ينضمون لسلام دارفور والقذافي يدرس رعاية الاتفاق
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 23:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 23:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ

قادة ينضمون لسلام دارفور والقذافي يدرس رعاية الاتفاق

مني ميناوي يعتزم زيارة دارفور للتنوير باتفاق أبوجا (رويترز-أرشيف)

أعلن ثلاثة من القادة الميدانيين لـ حركة تحرير السودان -جناح عبد الواحد محمد نور بجنوب دارفور- تأييدهم لاتفاق أبوجا الذي تم التوقيع عليه مع الحكومة السودانية في الخامس من الشهر الجاري.

وفي ليبيا دعا رئيس الحركة مني أركو ميناوي -الذي وقع على الاتفاق- حركات التمرد الأخرى في دارفور للانضمام إلى الاتفاق.

جاء ذلك خلال لقائه مستشار الرئيس السوداني مجذوب الخليفة بهدف مناقشة الخطوات القادمة لتطبيق اتفاق أبوجا، وقالت مصادر في طرابلس إن ميناوي أبلغ الخليفة أنه يعتزم القيام بزيارة ميدانية حول المناطق التي تسيطر عليها حركته لتنويرهم بالاتفاق.

كما سلم مستشار الرئيس السوداني رسالة خطية من الرئيس عمر حسن البشير إلى الزعيم الليبي معمر القذافي اقترح فيها تشكيل لجنة تضم ليبيا والسودان وحركة جيش تحرير السودان للإشراف المباشر على تنفيذ الاتفاقية.

وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية إن المبعوث السوداني سلم الزعيم الليبي نسخة من الاتفاق مؤكدا تمسك السودان بأن يتولى رعاية تنفيذ الاتفاق.

وأوضحت المصادر أن الحكومة السودانية طلبت من العقيد معمر القذافي التوسط لحمل حركات دارفور الرافضة لاتفاق أبوجا على التوقيع عليه.

وتأتي الخطوة قبل يومين فقط من انتهاء المهلة التي قطعها الاتحاد الأفريقي لحركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم، وحركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور، للتوقيع على الاتفاق "وإلا فإنها ستواجه عقوبات دولية".

يأتي ذلك في وقت بدأ في الخرطوم وفد من الاتحاد الأفريقي برئاسة سام إيبوك المكلف متابعة تنزيل الاتفاق على أرض الواقع، مباحثاته مع المسؤولين في الخرطوم بشأن تنفيذ الاتفاق.

المصدر : وكالات