الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهدافه للفلسطينيين بغزة والضفة (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطيني في تبادل لإطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية.

من جانبه أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش اعتقل صباح اليوم الاثنين فلسطينيين في الضفة الغربية كانا يستعدان لتنفيذ عملية انتحارية.

وحسب المصدر نفسه فإن الفلسطينيين اعتقلا عند أحد الحواجز المتنقلة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بعد معلومات من الاستخبارات الإسرائيلية، وأنهما كانا يرتديان حزاما ناسفا يزن سبعة كيلوغرامات قام خبراء الجيش بتفجيرها.

حوار بلا نتائج
وفي الشأن السياسي الفلسطيني الداخلي انتهى في رام الله بالضفة الغربية الاجتماع الأول للجنة العليا للحوار الوطني الفلسطيني بدون أن يتمخض عن نتائج حاسمة، في مواضيع الخلاف الأساسية المتمثلة بالعلاقة مع إسرائيل والموقف من منظمة التحرير.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر مطلعة أنه لم يُتفق بعد بشكل نهائي على نقل الاجتماعات إلى مدينة غزة بناء على طلب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ويشارك في الحوار الذي يترأسه رئيس السلطة محمود عباس، ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وممثل عن الحكومة وعن المجلس التشريعي والمجلس الوطني وشخصيات مستقلة.

المتحاورون لم يتفقوا بعد على مكان عقد نقاشاتهم (الفرنسية-أرشيف)
وكانت حماس قالت إن زياد أبو دية سيمثلها، في حين اعتذرت الجهاد الإسلامي عن عدم المشاركة "لأن هناك احتلالا في الضفة" مؤكدة مشاركة الحركة في جلسات الحوار التي ستنعقد في غزة.

وينعقد الحوار في وقت يواصل فيه الرئيس عباس ضغوطه على المتحاورين للتوصل إلى تفاهم وطني في غضون عشرة أيام، مهددا بطرح وثيقة الأسرى على الاستفتاء بعد ذلك.

وتدعو الوثيقة التي توصل لها قادة الأسرى الفلسطينيين بسجن هداريم إلى تحرك فلسطيني على أساس "برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني والشرعية العربية وقرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا" كما تعتبر أن منظمة التحرير ممثلا شرعيا للفلسطينيين.

ورفضت حماس هاتين النقطتين. وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري إن هناك "نية مبيتة لدى بعض الأطراف لفرض برنامجها وتجاوز البرنامج الذي صوت له 60% من الشارع الفلسطيني وفازت بموجبه حماس، الأمر الذي لا تقبله الحركة ولن تسلم به لأن أي حوار فلسطيني يجب أن ينطلق من قاعدة احترام نتائج الانتخابات لا من محاولة عزل الحكومة وتجاوزها".

أنباء عن موافقة الجبهة الشعبية على الانضمام للقوة الخاصة (الفرنسية-أرشيف)
الشعبية والحكومة
من ناحية ثانية أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استعدادها المبدئي للمشاركة بالحكومة الفلسطينية، والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.

وقال عضو المكتب السياسي للشعبية ناصر الكفارنة إن الجبهة أبلغت رئيس الحكومة إسماعيل هنية بهذا الموقف، مشيرا إلى أن هناك حوارا يجري مع حكومة حماس حول آليات المشاركة.

ولكن خالدة جرار عضو التشريعي عن الشعبية أكدت في تصريح للجزيرة أنه لا جديد بموقف الجبهة تجاه المشاركة بالحكومة, وأضافت أن حوارات معمقة بدأت مع مختلف القوى الفلسطينية حول العديد من القضايا ومن بينها تشكيل حكومة ائتلاف وطني.

الزهار اعتذر عن عدم المشاركة بالمؤتمر بعد ظهور القدومي المفاجئ (الفرنسية-أرشيف)
خلافات
وفي تطور سياسي يعمق الأزمة الداخلية، اعتذر وزير الخارجية محمود الزهار عن عدم المشاركة في المؤتمر الوزاري لمنظمة دول عدم الانحياز الذي سيعقد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم.

وبرر بيان صادر عن الناطق باسم الوزير هذا الموقف بترؤس رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي وفد فلسطين في المؤتمر.

واعتبر البيان أن "تصرف القدومي يضر بالعلاقات الفلسطينية الداخلية، خاصة أنه يأتي منسجما مع محاولات فرض الحصار السياسي على الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات