الزهار يستخف بتهديدات عباس بالاستفتاء وشهيد بغزة
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ

الزهار يستخف بتهديدات عباس بالاستفتاء وشهيد بغزة

الزهار أكد أن نتيجة الاستفتاء معروفة سلفا (الفرنسية-أرشيف)

ردت الحكومة الفلسطينية بحزم على تهديدات رئيس السلطة الوطنية محمود عباس بعرض خطة تعترف بإسرائيل ضمنيا للاستفتاء على الشعب الفلسطيني، في حالة فشل المحادثات التي تجريها الفصائل الفلسطينية بهدف تجاوز الخلافات فيما بينها.

وأوضح وزير الخارجية محمود الزهار خلال وجوده بماليزيا أن الحكومة لا ترى ثمة ما يدعو لإجراء استفتاء، مشيرا إلى أن هذه العملية تحتاج إلى المال "والحكومة لا تملك مالا، كما أنه ما من أحد سيعترف بإسرائيل، ومن ثم فليس هناك ما يدعو لإجراء استفتاء".

ومضى الوزير والقيادي بحركة حماس يقول إن عباس يؤمن بمنهج سياسي غير قابل للتطبيق من وجهة نظر حماس لأنه غير واقعي، مؤكدا أن الحركة لا تخشى إجراء الاستفتاء "لكنه إهدار للوقت والمال".

وتلقي تصريحات الزهار الضوء على هوة تفصل بين محمود عباس وحماس التي شكلت الحكومة الحالية بعد فوزها بالانتخابات العامة.

"
 حماس اعتبرت أن هناك نية مبيتة لدى بعض الأطراف لفرض برامجهم وتجاوز البرنامج الذي فازت بناء عليه بالانتخابات
"
وكان رئيس السلطة قد أعطى إنذارا أخيرا للفصائل مهلته عشرة أيام فقط، قبل عرض خطة تضمنتها وثيقة للأسرى الفلسطينيين للاستفتاء.

واعتبرت حماس أن هناك نية مبيتة لدى بعض الأطراف لفرض برامجهم، وتجاوز البرنامج الذي فازت بناء عليه بالانتخابات.

ويأتي ذلك التصعيد بعد ساعات من انتهاء الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة العليا للحوار الوطني في رام الله بالضفة الغربية دون أن يتمخض عن نتائج حاسمة، في مواضيع الخلاف الأساسية المتمثلة بالعلاقة مع إسرائيل والموقف من منظمة التحرير.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر مطلعة أنه لم يُتفق بعد بشكل نهائي على نقل الاجتماعات إلى مدينة غزة بناء على طلب من حماس.

القدومي أنكر حق الزهار في تمثيل فلسطين بالمحافل الدولية (الفرنسية)
عدم الانحياز
ويبدو أن الخلاف على الصلاحيات بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية والحكومة قد انتقل من الداخل إلى الخارج، ففي الوقت الذي حدد فيه مؤتمر عدم الانحياز إعطاء دفعة معنوية للقضية الفلسطينية بأعقاب حصار فرضه الغرب على الحكومة الجديدة، برز خلاف بين اثنين من المسؤولين الفلسطينيين الذين جاؤوا لحضور المؤتمر.

وتجلت هذه الخلافات بقرار وزير الخارجية محمود الزهار مغادرة الاجتماع بعد 24 ساعة من وصوله العاصمة الماليزية كوالالمبور، بعد تفاجئه بقدوم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي لترؤس الوفد الفلسطيني.

وبدوره مضى الأخير بالتصعيد، وقال للصحفيين "أنا وزير الشؤون الخارجية لدولة فلسطين، وهو مجرد عضو بالحكومة المحلية لا حق له في الدبلوماسية وهذه هي المشكلة".

من جانبه أكد وزير الخارجية الماليزي سيد حامد أن بلاده ليست لديها مشكلة في أن يحضر كل من الزهار والقدومي الاجتماع.

يُذكر أن اتفاقات أوسلو للسلام الموقعة مع إسرائيل عام 1993 منحت منظمة التحرير وليس حكومة السلطة الفلسطينية الحق في إقامة علاقات خارجية وفتح سفارات، مما تسبب في توترات متكررة بين الجهتين.

إسرائيل تواصل استهدافها للفلسطينيين فيما تنشغل القيادات بنزاعاتها السياسية (الفرنسية-أرشيف)
شهيد بغزة
ميدانيا استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل صباح اليوم.

وقالت قوات الاحتلال إن القتيل من لجان المقاومة الشعبية، وإنها أطلقت الرصاص عليه بينما كان يزرع متفجرات قرب سياج أمني يفصل القطاع عن إسرائيل.

وفي الضفة الغربية ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل فلسطينيين اثنين كانا يحملان حقيبة تحتوي على قنبلة، مؤكدا أنه أحبط بذلك تفجيرا مزمعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات