الحافلة المستهدفة كانت تنقل عمالا متوجهين للعمل في قاعدة لمجاهدي خلق (رويترز-أرشيف)

لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 11 آخرون عندما انفجرت قنبلة وضعت على جانب الطريق في حافلة كانت تقل عمالا في منطقة الخالص القريبة من بعقوبة شمال بغداد صباح اليوم.

وعلمت الجزيرة أن الانفجار وقع بعد تحرك الحافلة وعلى متنها 44 عاملا كانوا في طريقهم للعمل في معسكر "أشرف" القريب التابع لمجاهدي خلق. 

وفي بعقوبة نفسها قتل أمس أحد عناصر حماية موكب رئيس مجلس محافظة ديالى خلال محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى إصابة خمسة آخرين بينهم ضابطان.

هجمات متفرقة
وكان ثمانية عراقيين بينهم شيخ عشيرة قد لقوا مصرعهم أمس وأصيب 32 آخرون بسلسلة هجمات متفرقة.

وذكرت مصادر عسكرية عراقية أن مسلحين مجهولين اغتالوا شيخ عشيرة الكرابلة أسامة الجدعان عندما كان في سيارته في منطقة المنصور غربي بغداد.

وكان مصدر في وزارة الداخلية قال إن ثلاثة أشخاص هم شرطي ومدنيان قتلوا وأصيب 22 آخرون بجروح بينهم 12 من رجال الأمن وعشرة مدنيين بينهم مصوران صحافيان محليان, في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكرادة جنوبي بغداد.

انفجار عبوة قرب دورية بريطانية في البصرة أدى إلى إصابة أربعة جنود (رويترز-إرشيف)
وفي كركوك شمال شرق بغداد أفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ سامي عبد الله أحد شيوخ العشائر لدى مروره بسيارته على الطريق الرئيسي جنوب المدينة.

وعثرت الشرطة في بلدات النعمانية والصويرة والشحيمية على ست جثث مقطوعة الرأس ترتدي زيا عسكريا.

من جهة أخرى أصيب أربعة جنود بريطانيين حين انفجرت قنبلة لدى مرور آليتهم في وسط مدينة البصرة الساحلية 550 كلم جنوب بغداد.

حكومة المالكي
على الصعيد السياسي أخفق الزعماء العراقيون مجددا في الوفاء بمهلة حددوها لأنفسهم لتسمية وزيرين جديدين للداخلية والدفاع، في انتكاسة مبكرة لما أعلنته الحكومة الجديدة بشأن كبح العنف المنتشر على نطاق واسع.

المالكي أفاد بأنه سيواصل المشاورات مع القيادات العراقية لحل عقدة وزارتي الداخلية والدفاع(الفرنسية)

ودعا برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إلى الصبر على تعيين الوزيرين, وقال في مقابلة مع محطة (سي إن إن) "يجب ألا تحكموا على العراقيين بالجداول الزمنية التي تبدو من بعيد سهلة التحقيق". وأشار صالح إلى أن مسؤولا سنيا قد يتولى وزارة الدفاع بينما يتولى شيعي وزارة الداخلية.

كما قال متحدث باسم الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء نوري المالكي سيواصل مشاوراته مع مختلف القيادات للوصول إلى اتفاق بشأن حقيبتي الدفاع والداخلية.

وكان المالكي وعد بتعيين الوزيرين في حكومته الجديدة يوم السبت، إلا أن الموعد مر من دون التوصل إلى اتفاق بين الشيعة والسنة والأكراد بشأنهما.

المصدر : وكالات