إصابة أربعة جنود بريطانيين وانتكاسة جديدة لحكومة المالكي
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 06:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 06:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ

إصابة أربعة جنود بريطانيين وانتكاسة جديدة لحكومة المالكي

استمرار التدهور الأمني يلقي بظلاله على استقرار الحكومة العراقية (رويترز) 

أصيب أربعة جنود بريطانيين فيما قتل ثمانية عراقيين وجرح 31 آخرون في سلسلة هجمات بمناطق متفرقة من العراق خلال الساعات القليلة الماضية التي شهدت انتكاسة جديدة على صعيد تسمية وزيري الدفاع والداخلية بالحكومة الجديدة.

وقال متحدث عسكري بريطاني إن الجنود الأربعة جرحوا حين انفجرت قنبلة لدى مرور آليتهم في وسط مدينة البصرة الساحلية 550 كلم جنوب بغداد.

يشار إلى أن نحو ثمانية آلاف جندي بريطاني ينتشرون جنوب العراق، قتل منهم 111 عنصرا منذ بداية الحرب في مارس/ آذار 2003, وفقا لوزارة الدفاع البريطانية.

من جهة أخرى قالت مصادر عسكرية عراقية إن مسلحين مجهولين اغتالوا شيخ عشيرة الكرابلة أسامة الجدعان عندما كان في سيارته في منطقة المنصور غربي بغداد.

وكان مصدر في وزارة الداخلية قال إن ثلاثة أشخاص هم شرطي ومدنيان قتلوا وأصيب 22 آخرون بجروح بينهم 12 من رجال الأمن وعشرة مدنيين بينهم مصوران صحافيان محليان, في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكرادة جنوبي بغداد.

كما أصيب أحد عناصر حماية النائبة غفران الساعدي من كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بنيران قوات الأمن العراقية إثر مشاجرة وقعت بين الجانبين، حسبما أعلن مصدر في الشرطة.

وفي كركوك شمال شرق بغداد أفاد مصدر أمني أن مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ سامي عبد الله أحد شيوخ العشائر لدى مروره بسيارته على الطريق الرئيسي جنوب المدينة.

وفي بعقوبة قتل أحد عناصر حماية موكب رئيس مجلس محافظة ديالى خلال محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى إصابة خمسة آخرين بينهم ضابطان.

وقرب مدينة الكوت عثرت الشرطة على ست جثث مقطوعة الرأس ترتدي زيا عسكريا في بلدات النعمانية والصويرة والشحيمية. من جهة أخرى قتل مسلح واحد في مواجهة مع الشرطة العراقية والجنود الأميركيين إثر إطلاق ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة النار عليهم بمدينة سامراء.

نوري المالكي تعهد بإنجاز مهمته في أقرب وقت (الفرنسية-أرشيف)
حكومة المالكي

على الصعيد السياسي أخفق الزعماء العراقيون مجددا في الوفاء بمهلة حددوها لأنفسهم لتسمية وزيرين جديدين للداخلية والدفاع، في انتكاسة مبكرة لما أعلنته الحكومة الجديدة بشأن كبح العنف المنتشر على نطاق واسع.

ودعا برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إلى الصبر على تعيين الوزيرين, وقال في مقابلة مع محطة (سي إن إن) "يجب ألا تحكموا على العراقيين بالجداول الزمنية التي تبدو من بعيد سهلة التحقيق". وأشار صالح إلى أن مسؤولا سنيا قد يتولى وزارة الدفاع بينما يتولى شيعي وزارة الداخلية.

كما قال متحدث باسم الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء نوري المالكي سيواصل مشاوراته مع مختلف القيادات للوصول إلى اتفاق بشأن حقيبتي الدفاع والداخلية.

وكان المالكي وعد بتعيين الوزيرين في حكومته الجديدة يوم السبت، إلا أن الموعد مر من دون التوصل إلى اتفاق بين الشيعة والسنة والأكراد بشأنهما.

من جهته قال عضو البرلمان العراقي صالح المطلق إن تأخر المالكي في تسمية وزيري الدفاع والداخلية قد يدفع إلى مطالبة الكتل السياسية المختلفة بتقديم ترشيحاتها لهذين المنصبين.
المصدر : وكالات