الكبيسي يتهم في مؤتمر صحفي اليوم إيران بإحداث انقلاب في المجتمع العراقي (الفرنسية)

اتهمت "علماء المسلمين" التي تعد أكبر الهيئات السُنية في العراق طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
 
وقال المتحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي اليوم ببغداد "وزير الخارجية الإيراني مرحب به لكن الكل يعلم ما تفعله إيران في العراق والكل يعلم ما تضمره إيران للعراق سواء إن كان حقا أو باطلا".
 
وأشار الشيخ عبد السلام الكبيسي في تصريحاته التي تتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للعراق، إلى أن الوجود الإيراني في العراق "أصبح واقعا ملموسا وأنه لولا إيران وباعتراف القادة الإيرانيين لما وصلت أميركا للعراق".
 
وأوضح المتحدث باسم هيئة علماء العراق أن إيران تريد أن تحدث انقلابا في المجتمع عبر ما يحدث من مسائل القتل والتهجير ووسائل أخرى. وقال "عندما حدثنا الجانب الإيراني عن هذا اكتفى بالابتسامة ولم يجب".
 
الدليمي يدعو الحكومة الجديدة لإطلاق جميع المعتقلين (الفرنسية)
المعتقلون
من جهة أخرى كرر الرئيس العراقي جلال الطالباني الدعوة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين ممن لم تثبت إدانتهم.
 
وجاءت هذه الدعوة بعد لقاء الطالباني النائبة البريطانية آن كلويد عن حزب العمال ومبعوثة رئيس الوزراء لشؤون حقوق الإنسان.
 
كما جدد الدعوة نفسها عضو مجلس النواب رئيس جبهة التوافق العراقية السُنية عدنان الدليمي متوجها بها إلى الحكومة الجديدة "لكي يطمئن أهل العراق ويقفوا بوجه الفتنة الطائفية".
 
وتحتجز القوات الأميركية عشرات الآلاف من العراقيين في سجونها الموزعة في كامب بوكا جنوبي العراق وأبو غريب في بغداد وفورت سوز بكردستان العراق، إضافة إلى سجن مطار بغداد وسجون أخرى بالموصل وغيرها.
 
وفي موضوع آخر يتعلق بتسلم الشرطة العراقية مهام الأمن في بغداد، كشف مسؤول كبير بالجيش الأميركي عن إمكانية تسليم الشرطة مهمة السيطرة على العاصمة بحلول نهاية العام الحالي.
 
وأبلغ المسؤول الصحفيين في بغداد أن محافظتي النجف وكربلاء (جنوب بغداد) يمكن أن تكونا تحت السيطرة الكاملة للشرطة العراقية خلال ثلاثة أشهر، في حين يمكن أن تكون بابل وبغداد مستعدتين لذلك في ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
أحد تفجيرات اليوم التي وقعت وسط بغداد (رويترز)
شيخ الكرابلة
وعلى الصعيد الميداني لقي زعيم عشيرة الكرابلة أسامة الجدعان مصرعه على يد مسلحين مجهولين بمنطقة المنصور (غرب بغداد) وقال مصدر أمني "إن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة اغتالوا الشيخ الجدعان وأحد عناصر الحماية وجرحوا آخر".
 
كما قتل في حادث آخر ثلاثة أشخاص منهم صحفي لم تعرف هويته وأصيب 22 آخرون، بانفجار قنبلتين على التوالي بالعاصمة في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وقالت الشرطة إن القتلى هم شرطي ومدنيان، وإن 12 من بين الجرحى هم من رجال الأمن، كما أن من بين الجرحى مصورين صحفيين محليين. ووقع الانفجار الذي استهدف دورية لقوات الشرطة الخاصة, في ساحة التحريات بمنطقة الكرادة في بغداد.
 
وبشأن إعلان الجيش الأميركي عن تحطم مروحية عسكرية وفقدان جندييها غربي العراق أمس, أعلن بيان موقع باسم مجلس شورى المجاهدين القريب من تنظيم القاعدة بالعراق -في بيان على الإنترنت لا يمكن التحقق من صحته- المسؤولية عن إسقاط المروحية.

المصدر : وكالات