ثمانية قتلى في هجمات بالعراق والحكومة تتعثر مجددا
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/29 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/2 هـ

ثمانية قتلى في هجمات بالعراق والحكومة تتعثر مجددا

معظم الهجمات تستهدف عناصر الشرطة العراقية (الفرنسية)

قتل ثمانية عراقيين على الأقل بينهم شيخ عشيرة الكرابلة وأصيب أكثر من 31 آخرين بينهم مصوران صحافيان في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها خلال الساعات القليلة الماضية.

وقال مصدر أمني عراقي إن مسلحين مجهولين اغتالوا زعيم عشيرة الكرابلة الشيخ أسامة الجدعان عندما كان في سيارته في منطقة المنصور غربي بغداد.

وكان مصدر في وزارة الداخلية قال إن ثلاثة أشخاص هم شرطي ومدنيان قتلوا وأصيب 22 آخرون بجروح بينهم 12 من رجال الأمن وعشرة مدنيين بينهم مصوران صحافيان محليان, في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الكرادة جنوبي بغداد.

من جهة أخرى، أصيب أحد عناصر حماية النائبة غفران الساعدي من كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية بنيران قوات الأمن العراقية إثر مشاجرة وقعت بين الجانبين، حسبما أعلن مصدر في الشرطة.

وفي كركوك شمال شرق بغداد أفاد مصدر أمني أن مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ سامي عبد الله أحد شيوخ العشائر لدى مروره بسيارته على الطريق الرئيسي جنوب المدينة.

وفي بعقوبة قتل أحد عناصر حماية موكب رئيس مجلس محافظة ديالى خلال محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى إصابة خمسة آخرين بينهم ضابطان.

وقرب مدينة الكوت عثرت الشرطة على ست جثث مقطوعة الرأس ترتدي زيا عسكريا في بلدات النعمانية والصويرة والشحيمية.

من جهة أخرى قتل مسلح واحد في مواجهة مع الشرطة العراقية والجنود الأميركيين إثر إطلاق ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة النار عليهم بمدينة سامراء.

المالكي تجاوز المهلة التي حددها لنفسه لتسمية وزيري الدفاع والأمن (الفرنسية)
الحكومة العراقية

على الصعيد السياسي أخفق الزعماء العراقيون مجددا في الوفاء بمهلة حددوها لأنفسهم لتسمية وزيرين جديدين للداخلية والدفاع في انتكاسة مبكرة لما أعلنته الحكومة الجديدة بشأن كبح العنف المنتشر على نطاق واسع.

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء نوري المالكي سيواصل مشاوراته مع مختلف القيادات للوصول إلى اتفاق بشأن حقيبتي الدفاع والداخلية.

من جهته قال عضو البرلمان العراقي صالح المطلق إن تأخر المالكي في تسمية وزيري الدفاع والداخلية قد يدفع إلى مطالبة الكتل السياسية المختلفة بتقديم ترشيحاتها لهذين المنصبين.

وفي تطور آخر حثت الرئاسة العراقية الحكومة على إيفاد وفد رفيع المستوى يتمتع بسلطات واسعة لمدينة البصرة الجنوبية التي تشهد صراعا شيعيا على السلطة مما يهدد صادرات النفط.

العلاقات مع إيران
من جهة أخرى اتهمت "علماء المسلمين" التي تعد أكبر الهيئات السُنية في العراق طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
 
وقال المتحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي اليوم ببغداد "وزير الخارجية الإيراني مرحب به لكن الكل يعلم ما تفعله إيران في العراق والكل يعلم ما تضمره إيران للعراق سواء إن كان حقا أو باطلا".
 
وأشار الشيخ عبد السلام الكبيسي في تصريحاته التي تتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي للعراق، إلى أن الوجود الإيراني في بلاده "أصبح واقعا ملموسا وأنه لولا إيران وباعتراف القادة الإيرانيين لما وصلت أميركا للعراق".
المصدر : وكالات