مينارد نجحت بإصدار مذكرة بحق قائد المنطقة الجنوبية بتهم جرائم حرب (الفرنسية-أرشيف)
أحمد فياض-غزة

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحقوقية البريطانية كيت مينارد محامية حقوق الإنسان من الدخول إلى إسرائيل وصولا إلى الأراضي الفلسطينية بدعوى أنها تشكل خطرا على أمن إسرائيل.

وعمدت سلطات الاحتلال إلى احتجاز الناشطة الحقوقية في مطار بن غوريون لمدة 24 ساعة قبل أن ترحلها إلى لندن، على الرغم من صدور قرار قضائي يسمح لها بالدخول إلى إسرائيل.

وأفاد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأن مينارد تعرضت للاستجواب من قبل ضباط أمن إسرائيليين في مطار هيثرو في لندن، وبالرغم من ذلك قام ضباط أمن وزارة الدفاع الإسرائيلية في مطار بن غوريون باحتجازها عند وصولها إلى المطار مساء يوم 24 مايو/أيار الجاري.

وأكد بيان صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومكتب هيكمان وروز المتخصص في قضايا حقوق الإنسان -الذي تعمل به المحامية- إخضاع مينارد لاستجواب مكثف وتطفلي، بعد أن رفضت الإجابة على كافة الأسئلة الموجهة إليها انطلاقا من التزامها المهني تجاه سرية معلومات موكليها.

ولفت البيان إلى أن المحققين الإسرائيليين أبدوا استياء من دور مينارد في استصدار مذكرة توقيف بحق مجرم الحرب المشتبه فيه اللواء دورون ألموغ، ولنشاطها في جمع الأدلة ضد مجرمي حرب مشتبه فيهم آخرين من المسؤولين الإسرائيليين رفيعي المستوى.

ويأتي القرار الإسرائيلي في أعقاب نجاح المحامية البريطانية في إصدار مذكرة توقيف بحق قائد المنطقة الجنوبية السابق في قوات الاحتلال اللواء دورون ألموغ بتهمة تنفيذه جرائم حرب ضد السكان الفلسطينين أثناء إشغاله منصبه، إضافة إلى نشاطها في جمع البيانات والأدلة التي من شأنها إدانة العديد من المسؤولين الإسرائيليين بجرام حرب خلال سنوات الانتفاضة.

يذكر أنه كان المقرر أن تشارك الحقوقية البريطانية في مؤتمر حقوقي دولي في ضاحية الرام بالقدس، بناء على دعوة من مؤسسة محامون بلا حدود. ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة