نزوح الآلاف وأنان يجدد دعوته لوقف القتال بمقديشو
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ

نزوح الآلاف وأنان يجدد دعوته لوقف القتال بمقديشو

مسلحون تابعون للمحاكم الإسلامية يقومون بدورية في أحد أحياء مقديشو (رويترز)

جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعوته الأطراف المتحاربة في الصومال إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار بالعاصمة مقديشو، في وقت عززت فيه المليشيات المتناحرة مواقعها استعدادا لجولة جديدة من المعارك، فيما نزح آلاف السكان عن منازلهم بحثا عن مناطق آمنة.
 
وقال ستيفين دوجاريك المتحدث باسم أنان -الذي يقوم حاليا بجولة في آسيا- إن الأمين العام يدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وضمان أمن موظفي المنظمات الإنسانية.
 
وقد تجاهلت المليشيات المتناحرة النداءات المتكررة من قبل سكان مقديشو وزعماء القبائل والمجتمع الدولي لوقف المعارك، وواصلت تعزيز مواقعها يوم أمس استعدادا لجولة اشتباكات جديدة.
 
وأغلق العديد من المتاجر كما ظلت شوارع مقديشو خالية بعد معارك ضارية استخدمت فيها المدفعية بين مليشيات تابعة لما يسمى المحاكم الشرعية وأخرى تابعة لتحالف أعلن نفسه قوة لمكافحة الإرهاب, مما أسفر عن سقوط ستين قتيلا منذ الخميس.
 
المليشيات تواصل تعزيز مواقعها في العاصمة الصومالية (الجزيرة-أرشيف)
وقد اندلع القتال الجديد في مقديشو واستخدمت فيه قذائف الهاون والقنابل والمدافع المضادة للطائرات في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء الماضي وازدادت حدته مع انتشاره في أنحاء العاصمة مما اضطر آلاف الأشخاص إلى الفرار.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن المعركة من أجل السيطرة على العاصمة مستمرة منذ فبراير/شباط الماضي والجولة الرابعة الحالية من القتال أنهت وقفا لإطلاق النار دام قرابة أسبوع تم التوصل إليه بوساطة من شيوخ القبائل.
 
وقتل حتى الآن قرابة 300 شخص أغلبهم من المدنيين في المواجهات التي تركزت غالبيتها في شمال العاصمة غير أنها انتشرت بعد ذلك إلى الجنوب.
 
ويرى بعض المحللين أن العنف المرتبط بمصالح تجارية وسياسية هو حرب بالوكالة بين واشنطن و"متشددين إسلاميين".
 
وتعتبر واشنطن الصومال منذ فترة طويلة مأوى لمن تسميهم الإرهابيين, حيث يفتقر البلد إلى حكومة حقيقية منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.
المصدر : الجزيرة + وكالات