منوشهر متقي أعلن استضافة طهران لاجتماع دول الجوار العراقي الشهر المقبل (الفرنسية)

أعلنت إيران أمس على لسان وزير خارجيتها منوشهر متقي العدول عن إجراء أي حوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق في الوقت الراهن. واتهم متقي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد، الأميركيين باستغلال موافقة طهران المبدئية لأغراض "دعائية", معتبرا أن ذلك خلق مناخا سلبيا.

لكن الخارجية الأميركية قالت إن الحوار لايزال ممكنا، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك معلقا على موقف بلاده من ذلك الحوار "فيما يتعلق بنا, إنها قناة (اتصال) مازالت صالحة ومفتوحة إذا ما شعر كلانا بالحاجة" إليها.

وكانت واشنطن قد فوضت سفيرها في بغداد زلماي خليل زاد إجراء الحوار الذي اقترحه رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمحاولة تهدئة الأوضاع في العراق.
 
الجوار العراقي
وخلال زيارته أكد الوزير الإيراني -الذي يعد أرفع مسؤول يزور بغداد منذ تولي محمود أحمدي نجاد رئاسة إيران- أن بلاده ستستضيف نهاية الشهر المقبل مؤتمر دول الجوار العراقي, مضيفا أن الاجتماع سيبحث سبل استمرار الدعم الجماعي لتحقيق الاستقرار والهدوء في العراق.
 
وأشار إلى ضرورة مواجهة العوامل التي تثير التوتر في العراق. ورأى أن استتباب الأمن في الخليج يتطلب تعاونا بين دول الخليج العربية والعراق وإيران.
 
تصعيد
بغداد تشهد مزيدا من موجات العنف رغم التعهدات الحكومية باستئصاله (الفرنسية)
وعلى الصعيد الميداني, قتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة تفجيرات وأعمال عنف شهدتها العاصمة بغداد ومناطق أخرى, كان أبرزها مقتل عشرة عراقيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين في انفجار سيارة مفخخة في سوق جنوبي بغداد.

كما قتل تسعة آخرون وجرح 33 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في منطقة النهضة شرقي بغداد.

وعلى الجانب الأميركي قال الجيش في بيان له إن اثنين من جنوده قتلوا في انفجار استهدف آليتهما جنوبي العاصمة. كما تبنت كتائب ثورة العشرين في تسجيل مصور ما قالت إنها عملية قنص جندي أميركي في مدينة الرمادي غربي العراق، ولم يتسن التأكد مما ورد في التسجيل والبيان من مصدر مستقل.
 
إغلاق مساجد
من جهة أخرى حمل مسؤول هيئة علماء المسلمين في الخارج ما سماها قوات الاحتلال والقوات الحكومية المسؤولة عن إغلاق مساجد السنة في البصرة جنوبي العراق. وحذر محمد عياش الكبيسي في تصريحات للجزيرة الدول العربية من التداعيات التي تشهدها الساحة العراقية.

يأتي ذلك بعد أن صرح متحدث باسم الوقف السني بأن بعض المساجد في المدينة, قررت إغلاق أبوابها احتجاجا على عمليات اغتيال أئمة المساجد بالمدينة. جاء ذلك بعد مقتل الشيخ وفيق الحمداني إمام وخطيب جامع الكواز وابنه على أيدي مسلحين وسط البصرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات