إعادة نشر القوات الخاصة بغزة والفلسطينيون يفشلون في التفاهم
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/28 هـ

إعادة نشر القوات الخاصة بغزة والفلسطينيون يفشلون في التفاهم

الحكومة أعادت نشر القوات الخاصة بعد انتهاء مؤتمر الحوار (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول في القوة الأمنية الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية إعادة نشر هذه القوة جزئيا في المفاصل الحيوية بمدينة غزة بعد الإعلان عن سحبها الجمعة.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن عشرات من عناصر هذه القوة ينتشرون في المناطق الرئيسية بالمدينة.

وكانت هذه القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام قد سحبت أمس الجمعة عناصرها المسلحة من غزة وحل مكانها أفراد من الشرطة وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، في إطار تسهيل "الحوار الوطني" الفلسطيني الذي اختتم أعماله الليلة الماضية.

خلافات
وقد فشلت الفصائل الفلسطينية المختلفة في التوصل إلى اتفاق تام خلال مؤتمر الحوار الوطني، إلا أنها اتفقت على تشكيل لجنة لمناقشة نقاط الخلاف.

وأوضح أحد المشاركين في المؤتمر أن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بحدود 1967 والمقاومة ضمن تلك الحدود، وبالمبادرة العربية التي أقرتها الجامعة العربية عام 2002.

وقال البيان الختامي للمؤتمر إنه تم الاتفاق على أن تشكل وثيقة الأسرى أساسا للحوار، "لكن هناك بعض النقاط الخلافية ستتم مناقشتها في إطار لجنة الحوار الدائمة العليا التي تشكلت بمشاركة ممثل عن كل فصيل من الفصائل الوطنية والإسلامية"، إضافة إلى ممثل عن كل من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك.

مؤتمر الحوار انتهى بدون تفاهم فلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
وطالب البيان عباس بدعوة اللجنة التحضيرية المنبثقة عن حوار القاهرة إلى اجتماع فوري في وقت زمني لا يتجاوز شهر يونيو/حزيران القادم، بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية لترسيخ مكانتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

نقاط اتفاق
وفي المقابل أجمعت الفصائل الفلسطينية على حرمة الدم الفلسطيني والاقتتال الداخلي، واعتماد الحوار لحل الخلافات والجدل السياسي.

واتفق المؤتمرون على تفعيل سلطة القانون والنظام والقضاء المستقل وضرورة تعزيز دور الأجهزة الأمنية للقضاء على الانفلات الأمني. وأشاروا إلى أن القانون الأساسي هو الذي ينظم عمل كافة السلطات.

ورفض المؤتمر خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأحادية الجانب، مؤكدا أن السلام لن يتحقق دون الانسحاب الشامل من الأراضي المحتلة عام 1967. 

كما رفض الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية مطالبا بتحرك عربي وإسلامي ودولي. وأكد البيان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم مشددا على التمسك بحق المقاومة.

لكن حركة الجهاد الإسلامي رفضت التوقيع على البيان الذي قالت إنها تتحفظ على بنود فيه من بينها إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967.

هنية رفض تقديم أي تنازلات مهما بلغت الضغوط (رويترز-أرشيف)
رفض التهديد
وردا على تهديدات محمود عباس بالدعوة إلى استفتاء على خطة تعترف ضمنيا بإسرائيل، أكدت حركة المقاومة الإسلامية رفضها التام لهذه التهديدات، بينما تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بألا تقدم حكومته تنازلات.

وقال هنية للمصلين في أحد مساجد غزة إنه حتى لو حوصرت حكومته من كل الاتجاهات فإنها لن تقدم تنازلات عن ثوابتها ولن تعترف بشرعية الاحتلال ولن تنبذ المقاومة، لكنه أكد أنه سيدرس الأبعاد القانونية للاستفتاء الشعبي الذي لوح به عباس.
 
وكان الرئيس الفلسطيني قد قال إنه سيعرض وثيقة الأسرى للاستفتاء الشعبي العام في غضون أربعين يوما، إذا لم يتوصل الحوار الوطني إلى نتائج إيجابية خلال عشرة أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: