حمل جثث ضحايا الانفجار (رويترز)

 

قتل تسعة عراقيين على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب محطة حافلات النهضة وسط بغداد صباح اليوم.

 

وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن الانفجار وقع بفعل سيارة مفخخة مركونة على جانب الطريق. وأكدت مصادر طبية وصول أكثر من 33 جريحا إلى المستشفى.

 

وفي تطورات الجمعة أيضا قتل عنصر من الشرطة العراقية في كركوك وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة جنوب المدينة.

  

وكان يوم أمس الخميس شهد مصرع عشرات العراقيين وإصابة العديد منهم بجروح في أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من البلاد. كما أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده بانفجار عبوة ناسفة جنوب العاصمة.

 

واتهمت هيئة علماء المسلمين القوات الأميركية والحكومية بقتل 10 مدنيين واعتقال 40 آخرين قرب بلدة اليوسفية جنوبي العاصمة. وكان الجيشان الأميركي والعراقي قد أقرا بوقوع اشتباكات في هذه المنطقة وأعلنا قتل عدد من المسلحين.

 

وفي بلدة الضلوعية شمال بغداد اتهم سكان البلدة القوات الأميركية بمحاصرة المدينة وعرقلة حركة المرور خلال الأيام الخمسة الماضية وشكوا من أن الطعام بدأ ينفد لديهم وأن أعمالهم قد تعطلت.

 

ورغم أن الجيش الأميركي نفى محاصرة قواته للضلوعية التي يسكنها قرابة 40 ألف شخص معظمهم من السنة فإن مدير البلدة رشاد دهام قال إن الأحوال المعيشية هناك آخذة في التدهور.

 

كما أكد هو ومدير شرطة البلدة وقوع الضلوعية تحت "الحصار" وأن جمعية الهلال الأحمر العراقي أرسلت مساعدات غذائية إلى هناك.

 

أمن بغداد

الأولوية للأمن ببغداد (الفرنسية)
التدهور الأمني المتسارع دعا سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الدفاع بالوكالة إلى الإعلان عن بدء تطبيق خطة أمنية في العاصمة العراقية.

 

إعلان الزوبعي يأتي في وقت اعتبر فيه رئيس الوزراء نوري المالكي أن "العصابات المسلحة" تشكل التهديد الأبرز في العراق وأن المشكلة ليست مشكلة المليشيات.

 

 وأوضح المالكي أن تلك العصابات خرج بعض من رحم المليشيات في حين تألف بعض آخر من المجرمين الذين كانوا نزلاء السجون في الماضي.

 

وأضاف رئيس الحكومة العراقية أنه سيبدأ العمل بخطة جديدة تتعلق بالأمن في العاصمة قوامها وحدات عسكرية مدربة ومؤهلة لحماية العاصمة ومحيطها ومواجهة حالات التهجير والتطهير الطائفي والعرقي في مناطق عدة من محيط بغداد.

 

وفي واشنطن أكد الرئيس الأميركي جورج بوش على أهمية أمن بغداد وقال إن العاصمة تحتاج إلى مزيد من قوات الشرطة التي تتسم بالفاعلية, وأن قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال جورج كاسي اجتمع مع المالكي الخميس لبحث كيفية تحسين الأمن في بغداد.

وعلى صعيد استكمال تشكيل الحكومة العراقية أكدت الرئاسات العراقية الثلاث -الجمهورية والوزراء ومجلس النواب- عزمها إنجاح الحكومة الجديدة.

وعاد المالكي للتأكيد على أن تعيين وزيري الداخلية والدفاع سيحسم خلال الفترة التي سبق أن أعلنها، أي في غضون ثلاثة أيام.

وذكر نواب شيعة أن لجنة سباعية داخل الائتلاف الشيعي تواصل اجتماعاتها يوميا لاختيار مرشح الكتلة لحقيبة الداخلية، ورجحوا أن يتم اختيار هذا المرشح في حدود يوم السبت أي قبل يوم واحد من انعقاد جلسة جديدة للبرلمان العراقي.

بوش وبلير

لا انسحاب مبكرا من العراق(الفرنسية)
وفي واشنطن أكد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير عدم وجود خطة لانسحاب مبكر من العراق رغم إقرارهما لأول مرة بارتكاب ما أسموها أخطاء هناك.

 

وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض رفض بوش وبلير مرة أخرى تحديد جدول زمني للقيام بانسحابات من العراق. وأكد الرئيس الأميركي أن "القوات ستبقى على الأرض الوقت الضروري لتحقيق النصر".

 

وأوضح أن خفض عدد القوات الأميركية سيقرره القادة العسكريون وفقا للظروف على الأرض وتحسن أداء القوى الأمنية العراقية. وأقر أيضا أن أعمال العنف لن تتوقف بينما حذر بلير من احتمال أن تتفاقم أكثر وتستهدف القوات الحكومية العراقية.

 

وكشف بلير أن كل المسؤولين العراقيين الذين التقاهم خلال زيارته الأخيرة لبغداد أكدوا له أنهم لا يرغبون في انسحاب متسرع. واعتبر أنه "من الممكن" أن تتولى القوى الأمنية العراقية الأمن في كل أنحاء البلاد بحلول نهاية عام 2007 كما توقع رئيس الوزراء العراقي نوري  المالكي.

 

وفي العاصمة اليابانية طوكيو قال وزير الخارجية الياباني تارو أسو إنه لا يمكن البت في مصير قوات بلاده في العراق حتى يتم تعيين وزيرين جديدين للداخلية والدفاع. وتحتفظ اليابان بقوة قوامها 600 جندي تتمركز بالسماوة جنوبي العراق.

 

وفي تطور آخر وصل وزير الخارجية الإيراني منو شهر متقي اليوم إلى بغداد في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين العراقيين. وهذه هي الزيارة الأولى لوزير إيراني للعراق المجاور منذ أن تسلم الرئيس محمود أحمدي نجاد مهامه في أغسطس/آب2005.

المصدر : وكالات