منوشهر متقي أول مسؤول إيراني رفيع يزور بغداد منذ تولي أحمدي نجاد رئاسة إيران (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي تعليق  أي حوار مباشر مع الولايات المتحدة حول العراق. وقال في مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الجانب الأميركي حاول أن يستخدم قبول طهران المبدئي لهذا الحوار "كدعاية وأقحموا بعض القضايا الأخرى".

واعتبر أن ذلك خلق أجواء سلبية أدت لقرار بلاده تعليق الحوار في الوقت الحاضر. وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن نهاية الشهر الماضي أنه لا جدوى من هذا الحوار بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة نوري المالكي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن التفاوض لن يكون في الظروف الراهنة في مصلحة بلاده. كانت واشنطن قد فوضت سفيرها ببغداد زلماي خليل زاد لإجراء الحوار الذي اقترحه رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمحاولة تهدئة الأوضاع في العراق.

وقد أجرى متقي محادثات مع عدد من كبار المسؤولين في بغداد، وأكد أن تدعيم العلاقات مع الحكومة الجديدة يسهم في استتباب الاستقرار بالمنطقة.

وأكد متقي أن بلاده ستستضيف نهاية الشهر المقبل مؤتمرا لدول الجوار بهدف تأكيد الرغبة الجماعية في مساعدة العراق.

جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في واشنطن عدم وجود خطة لانسحاب مبكر من العراق، رغم إقرارهما لأول مرة بارتكاب ما أسموها أخطاء هناك.



وأوضح بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع بلير بالبيت الأبيض أن خفض عدد القوات الأميركية سيقرره القادة العسكريون وفقا للظروف على الأرض وتحسن أداء القوى الأمنية العراقية.

وأقر أيضا أن أعمال العنف لن تتوقف بينما حذر بلير من احتمال أن تتفاقم أكثر وتستهدف القوات الحكومية العراقية.



التفجيرات تواصلت رغم الخطة الأمنية (الفرنسية)

هجمات متواصلة
ميدانيا تواصلت الهجمات والتفجيرات في العاصمة العراقية ومناطق أخرى، فقد أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل اثنين من جنوده في انفجار قنبلة استهدف آليتهما أمس الخميس جنوب بغداد. بذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين إلى 2464 منذ الغزو قبل ثلاثة أعوام.

و قتل تسعة عراقيين وجرح 31 في انفجار سيارة مفخخة اليوم قرب محطة النهضة للحافلات وسط بغداد.

وانفجرت قنبلة على جانب الطريق في سوق جنوبي بغداد، ما أسفر عن جرح 20 وأصيب خمسة آخرون في هجوم مماثل غرب العاصمة.

في كركوك شمالا أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها وإصابة أربعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم جنوب المدينة.

وفي مدينة البصرة، قال متحدث باسم الوقف السني إن بعض المساجد في المدينة قررت إغلاق أبوابها احتجاجا على عمليات اغتيال تستهدف أئمة المساجد في المدينة. جاء إعلان الإغلاق بعد مقتل الشيخ وفيق الحمداني إمام وخطيب جامع الكواز وابنه على يد مسلحين في وسط البصرة.

وفي بعقوبة شمال بغداد قال موظفون من محطة تلفزيون ديالى أفرج عنهم مؤخرا إنهم شاهدوا مسلحين يعدمون شرطيين احتجزا معهم.

جاء ذلك رغم إعلان الحكومة الجديدة تطبيق خطة أمنية مشددة ببغداد تقوم بها وحدات عسكرية مدربة ومؤهلة لحماية العاصمة ومحيطها.

المصدر : وكالات