طهران تدعم الحكومة العراقية وترفض الحوار مع واشنطن
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/27 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/29 هـ

طهران تدعم الحكومة العراقية وترفض الحوار مع واشنطن

منو شهر متقي دعا لتعاون إقليمي لتحقيق الاستقرار في العراق(الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في بغداد أن طهران ستستضيف نهاية الشهر المقبل مؤتمر دول الجوار العراقي. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إن الاجتماع سيبحث سبل استمرار الدعم الجماعي للعراق بهدف تحقيق الاستقرار والهدوء.

وأشار إلى ضرورة مواجهة العوامل التي تثير التوتر في العراق. ورأي أن استتباب الأمن في الخليج يتطلب تعاونا بين دول الخليج العربية إضافة إلى العراق وإيران.

من جهة أخرى أعلن متقي أن بلاده قررت في الوقت الراهن رفض عرض واشنطن إجراء محادثات مباشرة حول العراق. واتهم الأميركيين بمحاولة استغلال موافقة بلاده المبدئية على هذا الحوار لأغراض دعائية، معتبرا أن ذلك خلق مناخا سلبيا.

كانت واشنطن قد فوضت سفيرها ببغداد زلماي خليل زاد لإجراء الحوار الذي اقترحه رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمحاولة تهدئة الأوضاع في العراق.

يعد متقي أرفع مسؤول إيراني يزور بغداد منذ تولي محمود أحمدي نجاد رئاسة إيران.

وفي واشنطن دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير العالم لتنحية الخلافات التي خلقتها حرب العراق مطالبا بدعم دولي للحكومة الجديدة. وقال في كلمة أمام جامعة جورج تاون إنه يجب دعم ما أسماه بمعركة العراقيين من أجل الديمقراطية.

كان بلير والرئيس الأميركي جورج بوش أقرا في مؤتمرهما الصحفي الخميس بالبيت الأبيض بارتكاب أخطاء، لكنهما رفضا تحديد جدول زمني لسحب قواتهما من العراق.

التفجيرات تضرب بغداد رغم حالة الاستنفار (رويترز)
سلسلة هجمات
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل اثنين من جنوده في انفجار قنبلة استهدف آليتهما جنوب بغداد الخميس.

وتبنت كتائب ثورة العشرين في تسجيل مصور ما قالت إنها عملية قنص جندي أميركي في مدينة الرمادي غربي العراق، ولم يتسن التأكد مما ورد في التسجيل والبيان من مصدر مستقل.

وقتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة تفجيرات وهجمات مسلحة بالعاصمة العراقية. وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن قتلى وجرحى سقطوا في تفجير سيارة مفخخة جنوب شرق بغداد. 

وقتل تسعة عراقيين وجرح 31 في انفجار سيارة مفخخة اليوم قرب محطة النهضة للحافلات. وجرح 23 شخصا في انفجار ثلاث عبوات ناسفة، اثنتان في حي المنصور وأخرى في لبياع.

وقتل مسلحون مدرب المنتخب الوطني العراقي لكرة المضرب واثنين من اللاعبين في منطقة السيدية.

وفي هجمات أخرى بمناطق متفرقة أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها وإصابة أربعة آخرين بتفجير استهدف دوريتهم جنوب ركوك.

وأفادت مصادر طبية بأن الشرطة عثرت على جثث ضابط وثلاثة من جنود الجيش العراقي بالقرب من مدينة بعقوبة شرق بغداد بعد اختطافهم منذ يومين.

في مدينة البصرة، قال متحدث باسم الوقف السني إن بعض المساجد في المدينة قررت إغلاق أبوابها احتجاجا على عمليات اغتيال تستهدف أئمة المساجد في المدينة. جاء ذلك بعد مقتل الشيخ وفيق الحمداني إمام وخطيب جامع الكواز وابنه على يد مسلحين وسط البصرة.

كما أعلنت الشرطة أن مسلحين اقتحموا حفل زفاف في المقدادية شمال بغداد واختطفوا أربعة بينهم العريس ثم عثر عليهم بعد ذلك مذبوحين.

مقتدى الصدر اتهم الأميركيين بإثارة الفتنة (الفرنسية)
خطب الجمعة
الوضع السياسي هيمن على خطب الجمعة بالمساجد العراقية، فقد طالب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبته بالنجف بوضع جدول زمني "لخروج قوات الاحتلال". وأكد أن ذلك بات مطلبا شعبيا واتفقت عليه المرجعيات الدينية على اختلاف مذاهبها. واتهم الصدر القوات الأميركية بمحاولة إشعال الفتنة الطائفية.

وفي كربلاء دعا الشيخ مهدي الكربلائي رئيس الوزراء إلى الحزم والدقة في اختيار وزيري الدفاع والداخلية.

من جانبه قال الشيخ أحمد حسن طه إمام مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان في خطبته ببغداد إن العراقيين يترقبون من الحكومة الجديدة أن تحسن أحوالهم. وأضاف أن "عمليات المحاصصة الطائفية والحزبية تعد فسادا للمجتمع، وأميركا تصر على بقاء هذا البرنامج".

من جهة أخرى أعلن النائب عباس البياتي أن البرلمان العراقي سيجتمع الأحد القادم للتصويت على مسودة النظام الداخلي دون التطرق لمناقشة أسماء وزيري الداخلية والدفاع كونها لم تحسم بعد.

المصدر : وكالات